آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - 07:17 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
اللواء ناصر الفضلي يعرب عن شكره للفريق الطبي السعودي ولجميع من سانده في رحلة العلاج
تحييد 33 حوثياً في ضربات مركزة لألوية المقاومة الوطنية جنوب الحديدة
فلكي يمني يكشف تفاصيل خسوف القمر في اليمن.. وهذه المحافظات التي ستشهده
المهري يوجه بتحديث المناهج وتوسيع التخصصات النوعية في كليات المجتمع
الكاف والأمانة العامة لمجلس الوزراء يناقشان مشاريع الطاقة المتجددة ودعم البنية التحتية
أزمة الوقود يرفع تكلفة المواصلات في عدن .. أسعار جديدة
الأمم المتحدة والصليب الأحمر يدعوان إلى قواعد عاجلة بشأن الأسلحة ذاتية التشغيل
إطلاق منصة رقمية لتتبع معاملات المواطنين
تعثر إمدادات الخام من العقلة ومأرب يخفض إنتاج محطة الرئيس
تعديل مواعيد مباراتي السد مأرب وتضامن حضرموت والتلال وشعب حضرموت في كأس الجمهورية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
أزمة الوقود يرفع تكلفة المواصلات في عدن .. أسعار جديدة
اخبار وتقارير
الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - الساعة 05:45 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
تشهد العاصمة عدن أزمة متفاقمة في وسائل النقل العام، مع تراجع أعداد باصات المواصلات في الشوارع وارتفاع أجور التنقل بين المديريات، في ظل استمرار أزمة الوقود والغاز وارتفاع تكاليف التشغيل، لتتسع بذلك دائرة الأعباء التي يتحملها المواطنون يوميًا.
وقال سائقو باصات إن أجرة خط المعلا – الشيخ عثمان ارتفعت إلى 700 ريال بدلًا من 500 ريال، مرجعين الزيادة إلى انعدام مادة الغاز وارتفاع تكاليف التشغيل. كما بلغت أجرة التنقل من الشيخ عثمان إلى كريتر أو خورمكسر 700 ريال، فيما وصلت أجرة خط كالتكس – إنماء إلى نحو 400 ريال.
ويأتي ارتفاع التعرفة بالتزامن مع تراجع ملحوظ في أعداد الباصات العاملة، إذ اضطر عدد من مالكي وسائقي المركبات إلى التوقف نتيجة صعوبة الحصول على الوقود وارتفاع كلفته، الأمر الذي انعكس مباشرة على حركة المواطنين والموظفين والطلاب بين مديريات المدينة.
ويحذر سائقون ومواطنون من أن استمرار أزمة الغاز والوقود قد يدفع مزيدًا من الباصات إلى استخدام البنزين بدلًا من الغاز، وهو ما يهدد برفع أجور النقل إلى نحو 1000 ريال للراكب في الرحلة الواحدة، بحسب تقديرات متداولة بين العاملين في قطاع النقل.
ويعني ذلك، بالنسبة لآلاف الموظفين والعمال والطلاب، ارتفاعًا إضافيًا في كلفة الوصول إلى مقار أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم، في وقت تعاني فيه الأسر أصلًا من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع والخدمات.
وتكشف أزمة المواصلات في عدن جانبًا آخر من أزمة الخدمات، إذ لم يعد المواطن يواجه ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والمواد الأساسية فحسب، بل بات الوصول إلى مكان العمل أو الدراسة نفسه عبئًا ماليًا متزايدًا.
والأخطر أن استمرار الأزمة دون حلول حكومية واضحة قد يحول النقل العام إلى خدمة مكلفة وغير مستقرة، خصوصًا إذا واصلت السلطات التعامل مع نقص الوقود باعتباره أزمة سوق مؤقتة، بدل معالجة أسباب الاختناق في الإمدادات وضبط الأسعار ومنع المضاربة.
كما أن ترك المواطنين أمام خيار دفع أجور متصاعدة أو مواجهة صعوبة الوصول إلى أعمالهم ودراستهم يحمّل الفئات محدودة الدخل كلفة أزمة لا تملك أدوات معالجتها، بينما يفترض أن تكون المواصلات العامة إحدى الخدمات الأساسية التي تحظى بالأولوية في إدارة المدن.