أخبار محلية

الخميس - 03 سبتمبر 2026 - الساعة 07:47 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/غرفة الأخبار

اندلعت فجر اليوم مواجهات عسكرية هي الأعنف منذ عام 2022 في الريف الغربي لمحافظة تعز ومحيط الساحل الغربي، إثر هجوم واسع شنته مليشيا الحوثي على عدة قطاعات وجبهات استراتيجية، تمكنت خلاله القوات الحكومية والمقاومة الوطنية من إفشال الهجوم وتكبيد المليشيات خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وأفادت مصادر ميدانية وعسكرية بأن المليشيا الحوثية شنت هجمات متزامنة تحت غطاء قصف مدفعي مكثف وبمشاركة الطيران المسيّر، استهدفت قطاعات الكدحة، ومقبنة، والبرح، والطوير، وجبل العويد، والجبل غباري، والأحطوب.

وتهدف المليشيا من خلال هذا التصعيد إلى السيطرة على مواقع حيوية وقطع الطريق الاستراتيجي الرابط بين مدينة تعز ومنطقة المخا، لتضييق الخناق على المدينة وفصلها عن الساحل الغربي.

شهدت جبهة الطوير بمديرية مقبنة معارك شرسة عقب استهداف الحوثيين لمواقع يتمركز فيها "لواء النصر"، حيث يحاول الحوثيون التقدم في المنطقة التي تمثل نقطة الالتحام الميداني بين جبهتي الطوير والكدحة.

وردت القوات الحكومية بالدفع بتعزيزات عسكرية فورية ونفذت هجوماً مضاداً نجحت خلاله في إحباط محاولات التسلل واستعادة المواقع التي شهدت اختراقات أولية.

من جانبها، أكدت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية (سبأ) نقلاً عن مصادر عسكرية، أن المواجهات شملت قصفاً مدفعياً متبادلاً واشتباكات مباشرة استمرت لعدة ساعات، حيث أطلقت المليشيا بالتزامن مع التصعيد الميداني زهاء 14 صاروخاً باليستياً باتجاه مناطق ريفية في المخا والخوخة والساحل الغربي. كما تمكنت الدفاعات الجوية للقوات الحكومية من إسقاط 3 طائرات مسيّرة حوثية في أجواء عُزل مديرية جبل حبشي.

وأسفرت المعارك المستمرة ضحايا بين قتيل وجريح في صفوف الطرفين، مع تسجيل خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المليشيا المهاجمة.

وعلى الصعيد الإنساني، تسبب القصف المدفعي العشوائي الذي شنته مليشيا الحوثي على القرى السكنية ومخيمات النازحين في مديرية مقبنة ومنطقة الكدحة بموجة نزوح جديدة للأهالي نحو مناطق أكثر أمناً.