آخر تحديث للموقع :
الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 10:14 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وزير الأشغال يرأس لجنة مقابلة المتقدمين لشغل وظيفة المدير المالي في الوحدة الممولة دولياً.
المسبحي: هجوم الحوثيين الخاطف في تعز محاولة لجس نبض الجبهات
المسبحي: «بلاطجة الفساد» نتيجة طبيعية لبيئة يصبح فيها اسم المسؤول أقوى من القانون
المهري يزور مراكز التكوين المهني ومؤسسات الطاقات المتجددة في طنجة
زهرات أمل وسط الركام.. الوكيل سالم: هكذا صنعت السلطة المحلية الفرحة لأبناء عدن!
بدء صرف مرتبات قوات درع الوطن لشهر أغسطس عبر بنك القطيبي الإسلامي
مدراء شركات مجموعة القطيبي يختتمون دورة متخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي لقيادة الأعمال
وزير التربية يطمئن على صحة بطلة تحدي القراءة العربي بمحافظة أبين
شراكة لمواجهة التحديات: وزير الداخلية يبحث مع واشنطن توسيع التعاون الأمني
مواجهات عنيفة غربي تعز وخسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيات الحوثي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المسبحي: هجوم الحوثيين الخاطف في تعز محاولة لجس نبض الجبهات
اخبار وتقارير
الخميس - 03 سبتمبر 2026 - الساعة 10:09 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي إن الهجوم الحوثي الأخير على محاور مقبنة والكدحة والبرح وموزع يبدو أقرب إلى اختبار واسع للجبهة، منه إلى عملية عسكرية خاطفة تستهدف موقعًا بعينه، معتبرا أن تزامن العمليات على أكثر من محور قد يعكس محاولة لتشتيت القوات المدافعة وإرباك منظومة القيادة والسيطرة.
وأوضح المسبحي، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، أن تعدد محاور الهجوم يشير إلى محاولة الحوثيين فتح أكثر من ثغرة في الوقت نفسه، بدلًا من التركيز على محور واحد، بما يفرض ضغطا واسعا على القوات المناهضة لهم ويمتحن قدرتها على التعامل مع هجوم منسق على امتداد جبهة غرب تعز والساحل الغربي.
وأضاف أن استعادة القوات الحكومية والمقاومة الوطنية للمواقع التي كانت قد سقطت خلال الهجوم، إذا تأكدت بشكل كامل، ستكون عسكريًا أكثر أهمية من مسألة سقوطها لساعات، كونها تعني أن الهجوم الحوثي لم يتحول إلى اختراق ميداني مستدام، وأن القوات المدافعة تمكنت من امتصاص الضربة وتنفيذ هجوم مضاد واستعادة زمام المبادرة.
وحذّر المسبحي في الوقت ذاته من التسرع في وصف التطورات بأنها «انتصار استراتيجي حاسم»، مشيرًا إلى أن الاختبار الحقيقي سيكون خلال الساعات والأيام المقبلة، وما إذا كان الحوثيون سيتوقفون عند الهجوم الأخير، أم سيعيدون تنظيم قواتهم ويشنون موجة جديدة على المواقع ذاتها أو محاور أخرى.
وأشار إلى أن احتفاظ القوات الحكومية والمقاومة الوطنية بالمواقع المستعادة، والانتقال من موقع الدفاع إلى الضغط على مواقع انطلاق الحوثيين وخطوط إمدادهم، سيكون المؤشر الأهم على حدوث تحول حقيقي في ميزان المبادرة العسكرية.
وفي المقابل، رأى أن تكرار سيناريو الهجوم الحوثي، وسقوط بعض المواقع بصورة مؤقتة ثم استعادتها، قبل أن يعقب ذلك هجوم جديد، سيعني استمرار جولة من الاستنزاف المتبادل، دون أن يحقق أي طرف تحولًا حاسمًا في مسار المعركة.
وأكد المسبحي أن أهمية التطورات لا تكمن فقط في المواقع التي سقطت أو جرى استعادتها، وإنما في قدرة القوات المناهضة للحوثيين على منع تحول الهجمات المتزامنة إلى اختراقات ميدانية ثابتة.
ولفت إلى أن محاور مقبنة والبرح والكدحة وموزع وحيس لا ينبغي قراءتها بمعزل عن بعضها، معتبرًا أن تزامن العمليات في هذه المناطق يوحي بمحاولة الحوثيين اختبار قدرة القوات المدافعة على التعامل مع هجوم واسع ومنسق يمتد على أكثر من محور في غرب تعز والساحل الغربي.
وخلص المسبحي إلى أن نجاح القوات الحكومية والمقاومة الوطنية في تثبيت مواقعها المستعادة، ثم تحويل حالة الدفاع إلى هجوم مضاد، قد يجعل الجولة الحالية بداية لتغير مهم في جبهة غرب تعز، بدلًا من أن تكون مجرد جولة جديدة من جولات الاستنزاف المتبادل.عناوين بديلة