عربية وعالمية

الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - الساعة 04:44 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /نيويورك

جددت الولايات المتحدة الأميركية، دعم الحكومة اليمنية في جهودها لإنهاء إرهاب مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، وإحلال الاستقرار والسلام لمصلحة الشعب اليمني، والوقوف بحزم إلى جانب المملكة العربية السعودية، وحقها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.

وأوضحت ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، خلال الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث اعتداءات وهجمات مليشيات الحوثي الإرهابية، ان هجمات الحوثي، جزءًا من أساليب ترهيب اليمنيين.

وقالت:" لقد قصفوا المدن، ما أدى إلى نزوح آلاف الأسر، كما تسببوا في مقتل عدد كبير من المدنيين اليمنيين، إضافة ان الهجمات أدت على ميناء المخا إلى تدمير بنية تحتية حيوية تقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات، في انتهاك صارخ لسيادة اليمن والمملكة العربية السعودية، وتهديد مباشر لأمن الطاقة الإقليمي والعالمي".

وأكدت ان هجمات المليشيات الحوثية الإرهابية، تقف ورائها ايران بشكل واضح، في إطار محاولة المليشيات الحوثية الرامية، إلى تعطيل الممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك مضيق باب المندب، وتهديد حرية الملاحة وحركة التجارة العالمية.

وقالت ممثلة الولايات المتحدة:" إن مليشيات الحوثي الإرهابية، اطلقت في الخامس من سبتمبر، هجمات بطائرات مسيّرة وقذائف استهدفت أربع مدن سعودية، وأسفرت عن إصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، واعتبرتها مثالًا آخر على تجاهل مليشيات الحوثيين لسيادة المملكة العربية السعودية وحياة المدنيين، مشيرة الى انه وخلال الأشهر الأخيرة، شن الحوثيون هجمات على البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، كما هاجموا سفنًا في البحر، ما أدى إلى سقوط مزيد من الجرحى.

وطالبت الولايات المتحدة، بالمضي قدمًا في حرمان مليشيات الحوثي، من الموارد التي تمكنهم من تنفيذ أعمالهم الإرهابية، من خلال تطبيق أكثر صرامة لأحكام القرارات التي اعتمدها هذا المجلس، مشددة على مجلس الأمن أن يتحدث بصوت واحد، إن هذا التصعيد غير مقبول، وأن الذين يدعمونه يتحملون مسؤولية تبعاته.

ولفتت إلى استمرار مليشيات الحوثي، في احتجاز موظفين تابعين للأمم المتحدة بصورة غير قانونية، إضافة إلى العاملين في المجال الإنساني وموظفي سفارة واشنطن في صنعاء، مطالبة بالإفراج عنهم فورًا ودون شروط