آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 11:16 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بنك عدن الإسلامي ينفذ برنامجًا تدريبيًا لتأهيل الموظفين الجدد
النائب العام: نحتاج ذكاءً اصطناعيا يخدم العدالة لا يجرّدها من إنسانيتها
الأستاذ نصر الأحمدي يترأس اجتماعًا لقيادات مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات الغير محررة
مصدر حكومي ينفي صدور قرار بتعيين قائد عام للألوية التهامية
القوات المسلحة تستهدف عتاد وعناصر الميليشيات الحوثية بمنطقتي ذو باب والخوخة
وقفة مع أحداث الساحل الغربي
المسبحي: تهامة مفتاح تحرير الساحل وإغلاق أبواب الحوثي
ارتفاع عدد النازحين في اليمن بسبب النزاع إلى نحو 94 ألف شخص
جرعة سعرية جديدة على المشتقات النفطية في مناطق سيطرة الحوثي
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المسبحي: تهامة مفتاح تحرير الساحل وإغلاق أبواب الحوثي
اخبار وتقارير
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 09:27 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
دعا الكاتب الصحفي محمد المسبحي إلى إعادة بناء معركة تحرير الساحل انطلاقًا من تمكين أبناء تهامة سياسيا وعسكريا، معتبرًا أن سقوط المخا لا يعني نهاية المعركة، وأن تجربة تحرير عدن عام 2015 قد تتكرر في الساحل إذا توحد القرار واستُعيدت المبادرة.
وقال المسبحي، في مقال بعنوان «عدن كانت البداية.. وتهامة قد تكون النهاية»، إن الحوثيين دخلوا عدن وهم يعتقدون أن سقوطها يعني سقوط الجنوب، قبل أن تتحول المدينة خلال أشهر إلى بداية خروجهم، مشيرًا إلى أن دخولهم المخا قد يقود إلى نتيجة معاكسة لما يتوقعونه.
وانتقد المسبحي ما وصفه بتراجع الهوية الإعلامية والسياسية للمقاومة التهامية بعد ذوبانها ضمن تشكيلات أكبر، مؤكدًا أن المقاومة التهامية كانت في مقدمة القوى التي قاتلت الحوثيين، وتقدمت مع قوات العمالقة والمقاومة الجنوبية حتى أطراف مدينة الحديدة.
ودعا إلى بقاء المقاومة التهامية ذات خصوصية وتمثيل واضح، مع استمرار التنسيق العسكري مع طارق صالح ومختلف القوى اليمنية المناهضة للحوثيين، مؤكدًا أن المطلوب هو أن تقاتل جميع القوى إلى جانب أبناء تهامة، وأن يكون القرار في أرضهم قائما على الشراكة لا الوصاية.
واعتبر أن تجربة اتفاق ستوكهولم أظهرت، بحسب رؤيته، مخاطر تغييب القضية التهامية عن المسار السياسي، مشيرًا إلى أن ربط التقدم العسكري نحو الحديدة بتمثيل واضح للقضية التهامية كان سيجعل التعامل مع الساحل باعتباره ملفا قابلا للتجميد أكثر صعوبة.
وأكد أن تحرير الحديدة وتهامة ينبغي أن يقوم على معادلة يقف فيها طارق صالح وجميع اليمنيين مع أبناء تهامة لتحرير أرضهم، على أن يقف أبناء تهامة لاحقًا مع مختلف القوى لتحرير بقية اليمن.
كما دعا إلى معالجة غياب تهامة عن مستوى القرار السياسي الأعلى، معتبرًا أن عدم وجود تمثيل تهامي في مجلس القيادة الرئاسي يمثل اختلالا، بالنظر إلى الثقل السكاني والجغرافي للمنطقة ودورها في المعركة ضد الحوثيين.
وشدد المسبحي على أن تمكين تهامة لا يعني استبدال نفوذ بآخر، معتبرًا أن إخراج الحوثيين من المنطقة لا ينبغي أن يؤدي إلى فرض وصاية جديدة، وأن تحرير الأرض يجب أن يترافق مع منح أبنائها دورا في إدارة مستقبلها.
وربط الكاتب بين تحرير تهامة ومعالجة قضايا المظلوميات في مناطق يمنية أخرى، داعيا إلى تحويل قضية تهامة وقضايا الوسط والجنوب وصعدة إلى حقوق داخل دولة عادلة، بدل تركها أوراقا يمكن أن يستغلها الحوثيون في الصراع.
وختم المسبحي بالقول إن سقوط المخا قد يكون بداية انقلاب في المشهد إذا توحد القرار واستعيدت المبادرة، معتبرًا أن الحوثيين قد يظنون أنهم فتحوا من المخا طريقا إلى الحديدة وباب المندب، بينما تتحول المدينة إلى بداية الطريق الذي يخرجهم من الساحل.
وأكد أن تحرير تهامة بأبنائها وإنصاف قضيتها، إلى جانب معالجة القضايا الوطنية العادلة، يمكن أن يجعل معركة استعادة الدولة أكثر شمولا ويغلق أمام الحوثيين أبواب العودة سياسيا وعسكريا.