آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - 02:48 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
لقاء مثمر يجمع رئيس مؤسسة الوضيع الخيرية بالسفير الصيني
أمير ناصر الحنشي ورفيقه عبدالله .. مشروع شهيدين وهم أحياء بيننا
العمالقة الجنوبية ودرع الوطن تحرر باب المندب وجزيرة ميون بالكامل
حقيقة الظهور الخاطف لعادل إمام في شوارع القاهرة
شظايا صاروخ حوثي في الرياض تصيب روضة أطفال وعيادات طبية
الكشف عن أهداف الغارات التي هزت صنعاء بالكامل.. أسماء
مصرع أكبر قيادات الصف الاول أبرز المقربين من عبدالملك الحوثي بنيران العمالقة
درع الوطن يعلن إحكام السيطرة على جبهة كهبوب المطلة على باب المندب
61 محطة غاز سيارات ستفتح أبوابها اليوم الجمعة في عدن (الأسماء والمواقع)
أنباء عن تدمير طائرة سعودية بمطار الرياض.. ولوفتهانزا وإير إنديا تعلقان الرحلات
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
أمير ناصر الحنشي ورفيقه عبدالله .. مشروع شهيدين وهم أحياء بيننا
مقالات وآراء
الجمعة - 09 أكتوبر 2026 - الساعة 02:35 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/مقالات
في البدء نترحم على روحي الشهيدين البطلين أمير ناصر المعسلة الحنشي ورفيقه الشهيد عبدالله ناصر سمّن الحنشي، اللذين ارتقيا في أشرف الميادين ونعزي أنفسنا وأهلهما وذويهما وكل أحرار الجنوب.. سائلين الله أن يتقبلهما في الشهداء ويلهم أهلهما الصبر والسلوان.
أما أمير فأنا أعرفه منذ صغره شاب منفصل تماما عن زخرف الدنيا عاش حياته مع الله وتربى في المساجد وتتلمذ على حلقاتها وتشرب العقيدة الصحيحة قبل أن يحمل البندقية وما إن اشتد ساعده وقوي بدنه حتى لبى نداء الواجب وانضم إلى قوات العمالقة الجنوبية تلك القوة التي ولدت من رحم المعاناة الجنوبية لتكون درعا للوطن والدين وحصنا له.
لم تكن رحلته سهلة فقد جرح أمير مرتين في ميادين الشرف وكانت احداهما بليغة اضطرته للسفر والعلاج في مصر برفقة عمه الدكتور عبدالله المعسلة، وظن البعض أنه سيخلد إلى الراحة ولكن من تربى في المساجد وعرف معنى أن تكون مشروع شهيد لا يعرف الراحة فما إن تعافى وسمع صوت البنادق يعود من جديد في جبهات كهبوب والساحل الغربي وباب المندب، حتى شد رحاله هو ورفيق دربه عبدالله إلى هناك إلى حيث الشرف الحقيقي.
وأما عبدالله ناصر فقد سمعت عنه ما يجعل الواحد يتمنى لو أنه عرفه عن قرب أو جلس معه فالناس شهود الله في أرضه وقد شهدوا له بكل الصفات التي يتمنى المرء أن ينالها، شهدوا له بالصلاح والمحافظة على الصلاة في وقتها والصدق في القول والأمانة في التعامل والكرم الذي لا ينقطع، كان رجلاً إذا ذُكر ذُكر الخير معه وهذه هي الشهادة التي تبقى للمرء بعد رحيله وهي خير من كل متاع الدنيا.
أمير وعبدالله ليسوا حالة استثنائية بل هم امتداد لمدرسة من التضحية فهؤلاء هم أحفاد الشهيد محمد سالم علوي (المعسلة) الحنشي الذي أستشهد بنفس البندقية الغادرة للمحتل بندقية الظلم والكهنوت التي تحاول اخضاعنا منذ عقود بمسميات وطرق مختلفة.
نحن نقاتلهم من أجل حريتنا وكرامتنا وديننا وأرضنا وهم يقاتلوننا من أجل استعبادنا وإخضاعنا لمشروعهم السلالي العنصري القادم من كهوف مران.
لقد ذهب أمير ورفيقه عبدالله إلى الجبهة وهما يحملان هذا الإرث الثقيل إرث الشهداء وذهبا يبحثان عن الشهادة فنالاها.. فسلام عليهما يوم جاهدا ويوم استشهدا ويوم يبعثان أحياء.
كتب/عبدالله محمد الحنشي