آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - 10:29 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي: دماج كانت الإنذار الذي تجاهله السياسيون قبل سقوط صنعاء
حيدرة القاضي يناقش مع مديري مكاتب الإعلام بمديريات عدن تطوير الأداء الإعلامي
بن مبارك: لا تراجع عن الهوية اليمنية، وفشل الوحدة الاندماجية يحتم التغيير
مدير عام خنفر يشرف ميدانياً على استكمال سفلتة طريق جعار باتيس
من قسوة الريف إلى جبهة التحرير..قصة نضال عبدالله علي أبوبكر الوليدي
بن مبارك يكشف كواليس سقوط صنعاء: هادي خُذِل.. وصالح سهّل دخول الحوثيين
الداخلية تسقط أخطر خلايا الحوثي الإرهابية في عدن ولحج وأبين
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
الذهب يرتفع مع تراجع النفط والدولار
النفط يتراجع وبرنت يسجل 103.18 دولار للبرميل
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المسبحي: دماج كانت الإنذار الذي تجاهله السياسيون قبل سقوط صنعاء
اخبار وتقارير
الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - الساعة 10:29 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
سلّط الكاتب الصحفي محمد المسبحي الضوء على أحداث منطقة دماج بمحافظة صعدة، بوصفها محطة مبكرة كشفت، بحسب قراءته، طبيعة التمدد المسلح لجماعة الحوثي، محذراً من أن تجاهل المؤشرات الأولى للخطر أسهم في اتساع الأزمة اليمنية وصولاً إلى سقوط العاصمة صنعاء وانهيار مؤسسات الدولة.
وقال المسبحي، في مقال له بعنوان «دماج.. الإنذار الذي تجاهله السياسيون»، إن التيار السلفي كان ينظر إلى خطر جماعة الحوثي من منظور عقدي، وفق ما أشار إليه رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عوض بن مبارك، في حين تعاملت مكونات سياسية أخرى مع التمدد الحوثي، وفق المقال، من زاوية الحسابات السياسية وموازين السلطة وتقاسم النفوذ.
وأوضح أن جذور الأزمة لم تبدأ مع سقوط صنعاء، بل سبقتها أحداث ومواجهات في منطقة دماج بمحافظة صعدة، حيث تعرضت دار الحديث وطلابها لمواجهات وحصار في سياق الصراع مع جماعة الحوثي، مشيراً إلى أن تلك الأحداث مثّلت مؤشراً مبكراً على مسار الصراع الذي شهدته البلاد لاحقاً.
وأضاف أن المواجهات تصاعدت خلال عام 2013، قبل أن تنتهي في يناير 2014 باتفاق أفضى إلى إخراج السلفيين وطلاب العلم من دماج، معتبراً أن ما حدث آنذاك تجاوز حدود النزاع المحلي، وكان يستدعي قراءة أوسع لتداعيات تمدد الجماعة المسلحة على مستقبل الدولة اليمنية.
وأشار المسبحي إلى أن القوى السياسية لم تتعامل، بحسب تقديره، مع أحداث دماج باعتبارها مؤشراً على خطر أوسع، بل انشغلت بحساباتها ومناوراتها السياسية، الأمر الذي أدى إلى إهدار فرصة مبكرة للتعامل مع تطورات المشهد قبل أن تتسع رقعة الصراع.
وأكد أن تجاهل التحذيرات المبكرة كلّف اليمنيين ثمناً باهظاً، في ظل ما شهدته البلاد لاحقاً من حرب مدمرة وتداعيات سياسية وإنسانية واسعة، لافتاً إلى أن قراءة الأحداث في بداياتها كانت ستمنح النخب السياسية فرصة أكبر لفهم طبيعة التحديات والتعامل معها بمسؤولية.
واختتم الكاتب الصحفي مقاله بالتأكيد على أن دماج لم تكن مجرد واقعة محلية في جبال صعدة، بل محطة إنذار مبكرة لم تحظَ، وفق قراءته، بالاهتمام السياسي المطلوب، محذراً من أن الخطر الذي يمكن احتواؤه في بدايته قد يتسع مع تجاهله حتى يتحول إلى مأساة وطنية يدفع المجتمع بأكمله ثمنها.