مقالات وآراء

الإثنين - 26 أكتوبر 2026 - الساعة 09:40 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب_اللواء دكتور ناصر الفضلي

سيظل رجل الدولة المهندس أحمد بن أحمد الميسري حاضرًا في وجدان كل يمني، مهما تكالبت عليه حملات الخصومة، ومهما حاول البعض النيل من تاريخه ومواقفه.
إن التاريخ لا يُمحى بالضجيج، والمواقف لا تُقاس بحجم الحملات، بل بما يتركه الرجال من بصمات في ذاكرة الأوطان. وتاريخ الميسري، كما يراه محبوه ومناصروه، صفحة بيضاء ناصعة، أشبه بلوحة بيضاء يمكن أن تُكتب عليها ملامح مستقبلٍ يتسع للجميع.
ولم يكن الميسري، في مواقفه المعلنة، منكرًا لوجود قضية شعب الجنوب العادلة، لكنه يتعامل معها من منظور السياسة الممكنة، التي تبحث عن الحلول الواقعية، وتوازن بين تطلعات الشعوب وتعقيدات الواقع، بعيدًا عن الشعارات التي قد ترفع سقف الآمال دون أن تفتح أبواب الحلول.
إن الأوطان لا تُبنى بالإقصاء والتخوين، ولا تُدار بمنطق الخصومة الدائمة، بل بالحوار والشراكة والاعتراف بالحقوق. وستبقى قيمة أي رجل دولة مرهونة بقدرته على خدمة وطنه، وجمع أبنائه، وفتح آفاق المستقبل أمام الأجيال القادمة
قد تختلف الآراء حول الرجال ومواقفهم، لكن يبقى الحوار والاحتكام إلى الوقائع هما الطريق الأجدى، ويبقى الوطن أكبر من
الجميع
اللواء دكتور ناصرالفضلي