آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 26 أكتوبر 2026 - 10:03 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مأرب... مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية عاجلة للأسر النازحة
المهندس أحمد بن أحمد الميسري… رجل دولة لا يغيب عن الوجدان
سي إن إن: واشنطن لديها خطط لشن ضربات واسعة النطاق ضد إيران
اليمن يشارك في الإجتماع السابع عشر للمجلس الوزاري العربي للمياه وإفتتاح المؤتمر العربي السابع للمياه
مؤسسة سواعد الخير الإنسانية توزّع حقائب النظافة على الأسر المتضررة في عدن
وزارة الأوقاف: استهداف مليشيات الحوثي للمقدسات الاسلامية يستوجب موقفاً موحداً وحازما
القوات المسلحة تنفذ 1276 عملية استهداف وتحيد 382 عنصراً حوثياً
وصول (6) شاحنات إنسانية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
باعوم يبحث مع الهيئة التنفيذية لمجلس المستقبل الجنوبي بحضرموت خطط تطوير العمل وتعزيز الأداء المؤسسي
غارات جوية ومواجهات عنيفة غرب تعز.. ماذا يحدث في جبهات المدينة؟
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
سي إن إن: واشنطن لديها خطط لشن ضربات واسعة النطاق ضد إيران
عربية وعالمية
الإثنين - 26 أكتوبر 2026 - الساعة 09:07 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أفاد مسؤولان أميركيان بأن القوات الأميركية في الشرق الأوسط على أهبة الاستعداد لشن عمليات عسكرية جديدة -قد تكون واسعة النطاق- ضد إيران، وذلك "في غضون 96 ساعة من تلقي" أمر بهذا الشأن من الرئيس دونالد ترامب، حسبما أوردت شبكة سي إن إن الأميركية.
وأضافت المصادر أن نطاق العمليات العسكرية الأميركية الجديدة قد يتجاوز مجرد إجراءات "قص العشب" (أي توجيه ضربات محدودة ومتكررة) أو الحفاظ على الوضع الراهن من خلال استهداف رادارات ومنصات إطلاق صواريخ وأصول إيرانية أخرى يمكن إعادة بنائها بسرعة؛ وهو الأسلوب الذي اتُبع منذ أن أوقف ترامب العمليات القتالية الشاملة في وقت سابق من هذا العام.
وقد أكد مسؤولون أميركيون آخرون -حاليوّن وسابقون- مطلعون على نقاشات التخطيط العسكري الداخلي هذا الطرح؛ حيث يرى بعضهم أن مسألة إصدار ترامب لأمر بالتحرك ليست سوى مسألة وقت.
ويعتقد هؤلاء أن الأمر قد يصدر في أي وقت قبل نهاية العام، وإن كان من المرجح أن يحدث ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
مسؤولون أميركيون يقرون بوجود تحديات ويشيرون إلى تهديدات محتملة
أصبحت القوات الإيرانية الآن أكثر دراية بالتكتيكات الأميركية، مما يجعل من الصعب على الجيش الأميركي تدمير جميع الأهداف المحددة بشكل فعال.
ومع ذلك، يعمل القادة في القيادة المركزية الأميركية والبنتاغون على إعداد قائمة واسعة من الأهداف، تشمل البنية التحتية للطاقة في إيران، ومواقع عسكرية، ومنشآت نووية.
ويقول مسؤولون إن ترامب لم يحسم أمره بعد بشأن الخطوة التي سيتخذها عقب انتخابات التجديد النصفي، لكن يبدو أنه يميل نحو إصدار أوامر بعمليات واسعة النطاق.
ومع ذلك، يحذر المسؤولون من أن ترامب سبق أن أبدى ميلاً لاتخاذ إجراءات معينة، لكنه تراجع عنها في اللحظة الأخيرة.
ورفض البيت الأبيض التعليق على هذه المعلومات.
وفي بيان لشبكة "سي إن إن"، صرح مسؤول رفيع في البنتاغون قائلاً: "وزارة الحرب هي مؤسسة معنية بالتخطيط، ومهمتها تطوير وتنفيذ الخيارات العسكرية التي يأمر بها الرئيس".
ووفقاً لمصدرين آخرين مطلعين على هذا الملف، تشير التقييمات الاستخباراتية الأميركية الأخيرة إلى أن إيران والمتمردين الحوثيين يتعاملون بجدية بالغة مع احتمالية تجدد الهجمات من جانب الولايات المتحدة، وربما إسرائيل أيضاً.
ذكرت مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية أميركية حديثة أنه في حال شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية جديدة ضد إيران، فمن المرجح أن ترد طهران والحوثيون على الفور باستهداف أفراد ومنشآت أميركية في أنحاء المنطقة، وربما خارجها أيضاً.
أفادت شبكة "سي إن إن" في وقت سابق بأن مذكرة غير سرية، مؤرخة في 23 أكتوبر(تشرين الأول)، وموجهة من مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، تشير إلى أن الاستخبارات الأميركية توصلت إلى أن "إيران كثفت بشكل كبير جهودها لاستهداف أفراد أميركيين"، وأن هذه المخططات "بلغت مراحل متقدمة، سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى".
وذكر أحد المصادر المطلعة على أحدث التقييمات الاستخباراتية الأميركية أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية يعتقدون أنه من غير المرجح -في الوقت الراهن- أن تقوم إيران أو جماعة الحوثي بشن هجمات تصعيدية استباقية ضد أفراد أميركيين أو ضد إسرائيل، لكنهم لن يترددوا في الرد إذا تعرضت إيران لهجوم من قبل القوات الأميركية أو الإسرائيلية.
وأضاف المصدر أن التهديد الإقليمي الذي تشكله إيران والحوثيون يُعد أحد الأسباب التي تدفع الولايات المتحدة، على الأرجح، لمواصلة سحب أفرادها بهدوء من سفاراتها في أنحاء الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.