مقالات وكتابات


الأربعاء - 01 أبريل 2020 - الساعة 02:27 ص

كُتب بواسطة : صبري الزريقي - ارشيف الكاتب



ليس هناك من ثمة علاقة في العنوان بين شركة عالمية في وسط المملكة وإسطبل خيول في جبال العاصمة اليمنية
ولكن الرابط فيما بينهم ما تعرضوا له من اعتداء ومن خلاله يظهر ان للاول هدف ومشروع والاخر بلا هدف ولا مشروع
فبعد خمس سنوات من الحرب والدمار الذي تعرضت له اليمن واجزاء كبيرة من السعودية يظهر جلياً بان التحالف الذي تقودة السعودية لم يأتي من اجل اعادة شرعية ولا حزم ضد المليشيات الانقلابية ولا اعادة الامل لشعب اليمن.
قالوا عسكرياً بان من يمتلك الجو يسطر على زمام المعارك على الارض
الا ان هذه القاعدة العسكرية اثبت التحالف العربي بقيادة السعودية عدم صحتها
فالمليشيات الحوثية وتحالف الملالي اليوم تتقدم على الارض وتسقط المحافظات والمعسكرات واحد بعد الاخر وتقصف الاراضي السعودية والمنشئات الحيوية ومنها ارامكوا
ويقابلها التحالف بقصف اسطبل للخيول العربية الاصيلة في قلب العاصمة اليمنية ومن خلال هذا الاستهداف ومن مثله كثير يستقرأ المتابع ان التحالف بلا بوصلة اهداف عسكرية ولا مشروع لا له ولا لليمن الذي اقام العاصفة من اجله.
فالعرس في الجوف وصرواح والمواكب بشكل مستمر ورقص التحالف بين اعلاف الخيول


*التحالف* يلعب بالمواجع كما الطفل المدلل ما يحسب للوقت وايامه العسيرة

*الشرعية* غطت وجهها ورفعت شعار خلينا نشوف عقولهم الى فين.
ومن لا يمتلك قرارة لا يستحق النصر