الجمعة - 12 فبراير 2021 - الساعة 07:21 م
بالأمس أكملت 49 سنة من عمري ذهبت كلها كأنها عشية أو ضحاها ، لم تبق منها سوى بقايا ذكريات كأنها أضغاث أحلام ، كلما أحاول أستحضر أحداثها أجهادها تختفي وتتداخل حتى تختفي صورها أو تفقدها وترتيبها.
في عام ١٩٧٢ م في قرية صغيرة في منطقة أورمة اسمها ، لكن لم يكن كذلك ، لم يكن يملك الناس ، يصلهم بالعالم إلا الإذاعة التي تعمل بالبطاريات ، وكذلك في أي مسجد ، أما المدرسة فكانت تبعد عنا حوالي واحد كيلو متر نذهب إليها مشيا على ذهابا وإيابا.
قريتي مشغولين بالمناسبات العامة في قراهم من الناس في كثير من أيام السنة في معسكراتهم في معظم أيام السنة في معسكراتهم وشبوة ولحج وحضرموت والمهرة.
وطأة وطأة المدرسة في سبتمبر عام ١٩٧٩ ، وقضيت في مدرسة القريبي أورمة ثماني سنوات مع عدد من زملائي أصبحنا تضطرنا لطول الصحبة مثل الإخوة ولازالت الجمع بيننا قد غادر الدنيا إلى الآخرة.
في عام ١٩٨٣ دخل إلى بيتنا أول تلفزيون في القرية وكان تلفزيون أسود أبيض يعمل على بطارية فكان يجتمع في حوش دارنا كل أهل القرية رجالا ونساء وأطفالا لمتابعة مسلسل الساعة السابعة ومسلسل الساعة التاسعة وبعض البرامج مثل برنامج الشاشة والمش.
وفي نفس العام استقل أبي عن أبي وإصلنا على الحكم الذاتي وسافر أبي إلى إسرائيل للعمل.
عام ١٩٨٤ دخل أول ماطور إلى قريتنا على والدي حفظه وكان ماطورا ياباني الصنع لاتزيد قوته عن ٩٥٠ شمعة (أقل من كيلو) يعمل بالبترول.
عام ١٩٨٦ معركة معركة مع معركة ١٣ يناير يناير وكان وقعها علينا عظيما حيث قتل وسجن من سجن وخرج معظم الرجال إلى الشمال ، وقدم بعض أقاربنا من عدن وأقاموا معنا في القرية.
وكان القادمين ، وكان من بينهم ، وكان من بينهم ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، وكان ، ومن وجهه أنوار الإستقامة (وله معي قصة تكتب بماء العيون) فمن خلال المسجد والصلاة وتفاصيل الدين وهو أول من وضع قدمي في طريق الأنبياء عليهم السلام.
بعد الحرب بمدة أدخل الوالد إلى القرية العاشرة ليلا ثم تخلد القرية والماطور إلى النوم.
عام ١٩٨٧ انتقلنا من بيتنا القديم إلى بيت جديد في القرية كلف بناؤه ١٢٠ ألف شلن.
وفي نفس العام دخلت الكهرباء إلى قريتنا وفرح الناس بها فرحا شديدا.
وكانت هذه الدراسة في مدرسة أورمة في السنة ١٩٨٨ ، ثم انتقلت إلى مدرسة أورمة في مدرسة أورمة ، وكانت هذه الصفحة مصدره سابقًا في المرحلة الثانوية. كسها في الدراسة في الصف الأول في حين جلس بجانبي.
وفي الثانوية تعرفت على بعض الشباب الصالحين وكنا نتبادل أشرطة كشك والقطان وحسن سرا كانت استكمالته الأخيرةتين من الثانوية ، كانت سنوات ثانوية جميلة وسعيدة ومحفزة والشغف والدعلمراسة والقراءة في مستويات عالية إلا أن الكتب والمجلات كانت ونادرة في موديه.
مهارات الجهاد الأفغاني ، الطبعة إلينا ، مجلة البنيان المرصوص ومجلة الجهاد ومجلة المجاهد مجلات مجلات تعني بالشأن الأفغاني تصل إلى لندن ، وكذلك أتذكر أنني كنت اتابعًا الجهاد الأفغاني ، ووردتذكر الليلة التي سقطت في جلال آباد وحينها قالت في لندن أن الطريق إلى كابول بات مفتوحا.
وكانت صفحاته وأعيش مع حروفه وقد كررت قراءته لأكثر من عشر مرات.
وفي نهاية هذا العام ، تتسرب أنباء عن الوحدة ونهاية المنظومة الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفيتي وجاء جورباتشوي بالبيريستويكا (إعادة الهيكلة) وفرحنا لرحلة الانفكاك من حكم الحزب الاشتراكي.
بدأنا في التنقل بين الفتيات والشطرين.
في ٢٢ مايو ١٩٩٠ دولة الوحدة اليمنية وسجدنا لله شكرا وسالت دموعنا فرحا ، فقد كنا نعاني ككل الشعب من هيمنة الحزب الاشتراكي ثم نحن معاناة أخرى هي المناطقية التي تعاني من بعض المناطق الأخرى بعد ١٣ يناير ثم نحن (الإسلاميين) معاناة ثالثة ، فجاءت الوحدة فرفعت كل أشكال المعاناة تلك ، وإن بقيت للحزب سطوة وهيمنة لم تسقط إلا بعد حرب ١٩٩٤ م.
فرحنا بالوحدة كثيرا فقد عاد بعض أهلنا وقضايانا من الشمال بعد سنوات من التشريد والنفي والاغتراب.
عام ٩٠ م وفي مناسبة وفاة امرأة من قريتنا تعرفت على الشيخ الخضر ناصر عوض الوليدي من الذين نزحوا في السبعينيات إلى السعودية ، وبالتعرف عليه فتحت لي نافذة إسلامية جديدة ، وأعارني الكثير من كتابه المؤمن لأبي بكر الجزائري وفقه الزكاة وظاهرة الفقر والحلال والحرام والتشريع الجنائي. وتعلمت منه بعض مباديء التجويد.
سافرت عام ٩٠ م إلى حفلات لحضور دورة علمية في المعهد العلمي ، وكان من المدرسين فيها الشيخ عبد الرحمن قحطان والشيخ عبد الحافظ الفقيه ، واشتريت من مكتبات تعز بعض الكتب. قررت في الدورة
البيقونية وقد حفظتها والتحفة السنية والفقه الميسر.
من الكتب التي قرأتها حينها رسائل حسن البنا وحديث الثلاثاء ومذكرات الدعوة إلى الداعية وبعض الكتب فتحي وغيره.
وقعت ، بعد غزو ، الجيش العراقي للكويت ، الحدث من أحداث العظمى التي عاصرناها ، وبعد أن بدأت آثارها ، باقية إلى اليوم.
عام ١٩٩١ م أكملت الثانوية ثم عينت مدرسا إلزاميا لمدة سنة في منطقة جيشان.
وبعدها سافرت إلى صنعاء للدراسة في جامعة صنعاء كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية ، وكانت فترة الجامعة هي أخصب سنوات العلم والقراءة والاطلاع فقد درست بالإضافة إلى الجامعة في معهد الدعوة ، وكان معهد لايزال في مسجد الدعوة وكان الشيخ عبد المجيد الهتاري والشيخ محمد العامري رئيس حزب الرشاد والشيخ عبد الله الحاشدي والشيخ كمال بامخرمة.
وتعرفت في هذا المعهد على عدد من الإخوة الطلاب منهم الشيخ فؤاد الخامري
ونبيل غشيمة عادل النمر
ومفيد السلامي
وغيرها. وكنا نحضر دروس الشيخ حسن حيدر في مسجد الكميم ولها دروس في شرح صحيح مسلم وشرح كتاب القراءة للخطيب البغدادي ، ونحضر الجمعة غالبا عند الشيخ عبد الله صعتر في مسجد قريبا من باب اليمن.
الصفحة الأولى في الصفحة الأولى ، في الرسم البياني ، و القراءة في الصفحة الأولى ، و الاقتصادية ، ورائع ، وعلوم ، وعلوم ، ورائع ، ورائع ، و اقتصادي ، ورائد في تلك الفترة ، وكواكب والقطر والشروع في الحلم. الأطار وسبل السلام والدراري وفقه السنة وكتب ، وفي التاريخ قرأت البداية والنهاية والأجزاء من تاريخ ابن جرير وكتب أخرى.
مجلة مجلة مجلة مجلة الأدب الإسلامي و فلسطين المسلمة والمستقبل الإسلامي ثم ذلك مجلة البيان والسنة وطبعا مجلة مجلة الروايات العالمية.
في الفترة الدراسية الثانية ، وشتاء 1999
تخرجت من الجامعة عام ١٩٩٦ م وتوظفت في نفس الشهر وعينت مدرسا في مدرسة قريتي التي درست فيها أيام طفولتي وكان مدير التربية آنذاك الأستاذ عبد الله مشدود عافاه الله.
تزوجت عام ١٩٩٧ م ورزقت بعائشة نهاية ٩٨ م وحججت حجة الإسلام عام ٩٩ م ورزقت بمحمد عام ٢٠٠٠ م وأسامة عام ٢٠٠١ م ، أما زين فقد تأخر إلى عام ٢٠١٠ م.
عام ١٩٩٤ م سافرت إلى دار الحديث بمأرب عند الشيخ أبي الحسن حفظه الله وجلست هناك مدة عرفت فيها صالح الفقير وأبا داؤد ورضا وأبا إسحاق الدمياطي وهناك حفظت القرآن الكريم أو أكملت حفظ القرآن الكريم.
العنوان: وفي مأرب تأثرتكر السلفي ، مكتب أبي الحسن إتحاف النبيل وشفاء العليل وتنوير العينين ، 2008 ، كتابة مطولة.
في ١٩٩٤ م بنينا في قريتنا مسجدا وهو أول مسجد يبنى في القرية منذ تأسيسها ووضعنا فيه نواة لمكتبة فيها كتب ابن تيمية وابن القيم والشوكاني وابن الأمير والألباني وغيرهم.
في اليوم الذي مات فيه الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله تعالى كنت حينها في دماج وكنت أدرس عند الشيخ يحيى الحجوري والشيخ عبد الرحمن العدني كان له درس في الدراري بعد العصر ، ودرس لأبي عبيدة الزاوي في العقيدة ، ودرس لأبي عبيدة المصراتي في الحديث ، ودرس لأبي بلال في الفرائض عند أبي رعد اليافعي ، في النحو ، وأهمها عندي درس خاص.
قرأت بعض كتب الشيخ الوادعي منها دلائل النبوة والشفاعة وأسباب النزول والصحيح المسند وكتب أخرى.
وعبد الرحمن عبد الخالق ، نفس المصدر ، وعبد الرحمن ، وعبد الرحمن ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و السياحة ، و الرسم
استفدت فكريا من الخلاف الذي تفجر ، وقرأت وقرأت قبلها معظم محمد سرور وكتب العفاني صلاح الأمة وغيرها. وقرأت كتب محمد أبي زهرة وبعض كتب رشيد رضاثير من كتب الأدب العربي والمترجم. (الرافعي والعقاد والمنفلوطي والكيلاني)
وقرأت بعض كتب تاريخ الحركات الإسلامية مثل كتاب أحداث صنعت التاريخ ٣ لمحمود عبد الحليم وكتاب في قافلة الإخوان لعباس السيسي وكتاب حصاد العمر لصلاح أبو شادي ومن أجزاء أجزاء من قرأتها كتاب عن الجهاد ٣ لمحمد خير يوسف. أظن اسمه (القتال في السياسة الشرعية).
من الأحداث الكبرى التي عاصرناها سقوط الاتحاد السوفيتي والمنظومة بخدمة وظهور طالبان وغزو أفغانستان وأحداث ١١ سبتمبر وغزو العراق وحرب حزب الله مع إسرائيل وحروب غزة ، اتفاق أوسلو وماثلاه من أحداث فلسطينية ثم رياح الربيع وما تمخض عنها.
ثم انتقلت إلى العنوان التالي ، انتقلت إلى العنوان التالي ، ثم انتقل إلى الطباعة والكتابة الثانية.
49 سنة من بدء إحداث الجسام ، وأحداث تطور الجسام ، وأحداث تغيير كبير في الحياة العامة في الظل ، كمعظم ، قراءة بلادي ، قائما ، ولا عالما ، ولا كاتبا ، قائد ، وعاجل ، وعاجل.
وإن كنت ضعيف العمل قليل الحيلة ، وأرجو الله حتى يثبت قدمي - مشاهدة لا تزال ترتعش- أن يثبتها على الحق وأن يرزقني توبة صادقة واستقامة صحيحة ويميتني على عمل صالح وأن يحشرني مع من أحبهم قلبي من الأنبياء والمرسلين والصحابة والتابعين والفاتحين والمصلحين والمجددين.
كتبت هذا عفو الخاطر بدون تحضير أو تخطيط وقد يكون فاتني الكثير والمهم.
وأرى أننا بحاجة إلى الكتابة عن أهم الأحداث التي عاصرناها مشاهدة تأثرنا بها.
أبو زين ناصر الوليدي