آخر تحديث للموقع :
الأحد - 21 يونيو 2026 - 04:00 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
منتخب الأرجنتين يبتكر نظام "الطيبات" الخاص به في كأس العالم
اختفاء 3 شبان من عدن خلال أسبوع.. أسرهم تناشد الأمن كشف المصير
إيران تغلق مضيق هرمز على خلفية انتهاكات وقف إطلاق النار
صنعاء تعسكر التعليم: تقويم مدرسي بمناسبات طائفية
تحرك عسكري يطير بصورة الزُبيدي مع الهيكل الحامل لها بساحة العروض - شاهد
فحمان يمطر شباك اتحاد العدين بالعشرة ويتأهل لدور الـ32 من كأس الجمهورية
الخنبشي يصدر قرار بتكليف بن الشيخ في هذا المنصب
دعوة عاجلة من اللواء الثاني دعم وإسناد بشأن البطاقة الإلكترونية
ألمانيا تحقق فوزاً مثيراً على ساحل العاج وتحجز مقعداً في دور الـ32
الانتقالي يحشد في عدن وحضرموت ويتهم السعودية بتهيئة الجنوب لتمكين الحوثي
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الانتقالي يحشد في عدن وحضرموت ويتهم السعودية بتهيئة الجنوب لتمكين الحوثي
أخبار محلية
الأحد - 21 يونيو 2026 - الساعة 02:44 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
شهدت مدينتا عدن وسيئون، السبت، مظاهرات لأنصار المجلس الإنتقالي الجنوبي (المنحل) تحت شعار "رفض الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال"، فيما أكد عضو مجلس القيادة عبد الرحمن المحرمي أن الحوار الجنوبي – الجنوبي المزمع عقده في المملكة يمثل الطريق الوحيد لتوحيد الموقف الجنوبي.
وتوافد مجاميع من أنصار الانتقالي من محافظتي الضالع ولحج للمشاركة في الفعالية التي شهدتها ساحة العروض، بالتزامن مع تحركات مماثلة في سيئون والمكلا بمحافظة حضرموت ضمن برنامج تصعيدي أعلن عنه المجلس يوم الخميس الماضي.
وأعاد أنصار الانتقالي رفع لوحة كبيرة تحمل صورة عيدروس الزبيدي، بعد ساعات من قيام قوات عسكرية بتمزيق اللوحة التي نُصبت الليلة الماضية، فيما رفع المشاركون شعارات تندد بما وصفوه "الخطوات التصعيدية" الموجهة ضد المجلس وقياداته، ورددوا هتافات تؤكد "تمسكهم بالزبيدي قائدًا للتحرير والاستقلال".
وفي حضرموت، أطلقت القوات الأمنية النار في الهواء تحذيرًا لأنصار الانتقالي أثناء توافدهم من المديريات المجاورة إلى مدينة سيئون، فيما بث إعلام الانتقالي مشاهد لما قال إنها اعتداءات على المحتجين، ومسيرات شهدتها شوارع المكلا وعاصمة الوادي.
وفي بيان الفعالية، أكد أنصار الانتقالي تمسكهم بالقضية الجنوبية ورفضهم ما وصفوه بـ"مشاريع الوصاية والتدخل الخارجي"، داعين المجتمع الدولي إلى مراجعة مسار إدارة الأزمة اليمنية واحترام إرادة أبناء الجنوب.
واتهم البيان السعودية بالسعي لتمكين الحوثيين من السيطرة على المحافظات الجنوبية، وتوقيع اتفاقيات مع الجماعة المدعومة من إيران، معتبرًا التحركات السعودية الأخيرة في حضرموت والمهرة هدفها -حسب البيان- إضعاف الانتقالي وتهيئة الأوضاع لتمكين الحوثيين.
وقال البيان المنشور على موقع الانتقالي، إن "المخططات التي تُحاك في الرياض تستهدف أرض الجنوب وقضيته"، وأن أهداف عاصفة الحزم تحولت من إعادة الشرعية إلى صنعاء إلى مخطط لفرض الوحدة بالقوة وتمكين المليشيات الحوثية.
وزعم البيان أن تحركات السعودية ضد قوات الانتقالي في حضرموت والمهرة هدفها القضاء على هذه القوات التي "ترفض تحويل الجنوب إلى مجرد ورقة تفاوض بيد السعودية، تلوح بها لتحقيق مكاسب أمنية لصالحها وتكف أذى المليشيات الحوثية عن حدودها ومنشآتها الاقتصادية، على حساب الجنوب ومصيره ومستقبل أجياله".
وهاجم البيان الشرعية اليمنية، وقال إنها باتت تتحكم بها اللجنة الخاصة في كل صغيرة وكبيرة "حتى وصل الأمر حد إحضار منتسبي مؤسسات القضاء اليمني إلى الرياض، لانتزاع تصريحات للنيل من رموز الجنوب العربي ومؤسساته السياسية. وهي سابقة خطيرة تُدين السعودية ومن رضخ لأوامرها، ولا تُدين مطلقًا المستهدفين بالحملات المضللة".
من جهته، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي، أن "الماضي في الجنوب مليء بالدروس والعبر"، موضحًا أن "الحوار الجنوبي الجنوبي هو المنهج والمسار الآمن والوحيد لبلورة موقف جنوبي موحد"، بما يسهم في تحقيق الاستقرار و"تقرير المصير"، وخلق توافق يضمن المساواة في الحقوق والواجبات، ويجعل الإنسان في الجنوب "محور العملية السياسية والتنموية".
وكان الانتقالي دعا الخميس إلى مسيرات في عدن وحضرموت، ضمن برنامج تصعيدي، قال إنه لن يتوقف في ظل حملات السعودية والسلطة الموالية لها والتي تستهدف رموزه ومشروعه السياسي، وذلك على خلفية مطالبة الحكومة في مجلس الأمن بإدراج الزبيدي ضمن قائمة الجزاءات وتحديثها، لتشمل المتورطين في محاولة فرض أمر واقع شرق اليمن، وتقويض جهود الحكومة والتوافقات الوطنية، وتهديد وحدة البلاد وتقسيمها.