الوطن العدنية/كتب_موسى العيزقي
هشام الشويع مثال للشاب اليمني العصامي.. لديه اصرار وعزيمة وتحدي كبير على النجاح رغم كميات التثبيط والتنمر المتواصل من متابعيه .
استطاع الفنان اليمني الشاب هشام الشويع ان يحقق رقما كبيرا من المتابعين لاغانية التي عادة ينشرها على منصات التواصل " يوتيوب وفيسبوك وغيرها".
ينقسم جمهور المتابعين للشويع الى فريقين فريق يسخر منه ويستخف بما يقدمه وفريق آخر يحفزه ويدعمه رغم اقتناعهم بأن صوته ليس جميلاً للغاية وأنا واحدا من هؤلاء..
ما يعجبني شخصيا ان هشام الشويع مستمر في طرح أغاني اغلبها معاد تسجيلها لفنانين يمنيين وعرب رغم الانتقادات المستمرة لاعماله من قبل عدد كبير من المتابعين
وبالاخير بدلاً من تثبيطه والتنمر عليه بهذا الشكل المفرط والمقيت قدموا له النصائح فهو يحتاج برأي الى ان يطور من نفسه خاصة الاحبال الصوتية وكذا امكانات فنية اخرى الى جانب هذا الاصرار الرهيب على المواصلة يستيطع ان يصل الى مكانة اعلى ولا ننسى مقولة الراحل " احمد زويل" بالغرب يدعموا الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل ".