آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 02:15 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
شرطة عدن تعلق على حادثة إصابة أحد المحتجين في جولة السفينة
وزارة الكهرباء تطلق مرحلة أولى من المعالجات العاجلة لتحسين الخدمة الكهربائية في عدن والمحافظات
بعد موجة الاحتجاجات.. وزارة الكهرباء تعلن خطة الطوارئ وتطمئن سكان عدن وحضرموت
أمن عدن يدعو للحفاظ على سلمية الاحتجاجات - بيان
مقتل عنصر من القوات الأمنية في هجوم بمديرية مودية في أبين
شرطة الممدارة تضبط متهماً آخر في قضية اغتصاب الطفل
"ثورة الفرشان" تجتاح عدن.. الأهالي في الشوارع لليوم الثاني
لا تختبروا صبر عدن
المسبحي يحذر من كارثة كهربائية في عدن خلال أربع سنوات إذا لم تُنفذ مشاريع توليد جديدة
الشهراني والدهراني.. سخرية عدنية تفضح وعود الكهرباء وتحرج المروجين
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
سامحني يا بابا نقصت درجتين.. طفلة في عدن تنهي حياتها بالقفز من الدور الخامس
اخبار وتقارير
الجمعة - 24 مايو 2024 - الساعة 02:50 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
شهدت العاصمة عدن يوم الخميس حادثة مأساوية هزت المجتمع، حيث أقدمت طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا على الانتحار قفزا من الدور الخامس في العمارة التي تسكنها في حي السنافر وذلك لنقصان درجتين في نتيجتها الدراسية.
ونشر الصحفي عبدالرحمن أنيس في منشور على صفحته على الفيس بوك رصده محرر صحيفة الوطن العدنية تفاصيل المأساة جاء في نصه الآتي:
هل سمعتم بماساة الطفلة حنين مراد القطوي هذا اليوم؟
طفلة مثابرة ومجتهدة ، من أسرة فقيرة ومعدمة ، تسكن في حي السنافر بعدن ، خلف البريد ، تحوز المركز الاول في مدرستها كل عام ، بذلت كل جهدها لتحوز المركز الاول هذا العام ، لكن درجتين حالت بينها وبينه.
عادت حنين القطوي - 11 عاما - من المدرسة صباح اليوم الخميس والحزن يكسو وجهها ، والقت بنفسها من الدور الخامس في العمارة التي تسكنها الى الارض.
ودعت حنين اباها قبل انتحارها بالقول : (( سامحني يا ابي اني نقصت درجتين وما قدرت اجي الاولى )) ، قبل ان تلقي بنفسها الى الارض.
ما اصعبه من مشهد والاب في حالة ذهول يحمل جثة طفلته وهو يجري مفزوعا بحثا عن سيارة توصله للمستشفى ، وخلفه اخواتها الصغار يجرين ويبكين.
وصلت حنين الى المستشفى جثة هامدة فيما لا يزال والدها
مصدوما مذهولا وامها في وضع نفسي سيء.
نعاها وزير الشباب والرياضة الاستاذ نايف البكري الذي يعرفها ويعرف اسرتها قائلا : (( كنتِ لطيفة مع الجميع، محبوبة بين الأقران. كنتِ تظنين أن نجاحكِ هو كل شيء، وأن فرحة أهلكِ مرهونة بتفوقكِ، ولأن درجتين نقصتِ في نتائجك التي كانت كلها مكتملة، ظننتِ أن العالم انتهى، وأن أمل أسرتكِ التي تواجه الويلات مثل كل أسر بلادنا الأليمة البائسة قد محي)).
رحمك الله يا حنين القطوي وجعلك شفيعة لوالديك.