آخر تحديث للموقع :
السبت - 01 أغسطس 2026 - 08:49 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو يخرج عن السيطرة
صاعقة رعدية تودي بحياة أربع نساء وتُصيب 12 أخريات في اليمن
جريمة بشعة.. مقتل مواطن أمام طفله برصاص قناص حوثي غربي تعز
من يملك رؤية للطاقة يملك مفتاح التنمية
العبيدي: جماعة الحوثي لا تمثل اليمنيين
مصر تشدد على مواصلة جهود «التسوية الشاملة» في اليمن
ضبط عصابة من القُصّر نفذت سلسلة سرقات في مديرية دار سعد
الرباش يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء عبارات تصريف مياه الأمطار على طريق وطن – ضبة – رُصد
شركة سكر UB تؤكد مطابقة منتجها للمواصفات وتدعو للاحتكام إلى الأدلة العلمية لا الشائعات
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات اليمنية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
أدانت أحكام الإعدام بحق 45 مدنياً.. "سام": القضاء الحوثي أصبح أداة للقمع وتصفية الحسابات السياسية
اخبار وتقارير
الإثنين - 03 يونيو 2024 - الساعة 07:39 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
المنظمة اعتبرت تلك الأحكام دليلاً على حجم الخلل الجسيم الذي يعتري المنظومة القضائية في اليمن، وكيفية استخدام الحوثيين القضاء كوسيلة للقمع وتصفية الحسابات السياسية.
أوضحت المنظمة ومقرها جنيف، أن المحكمة الجزائية المتخصصة التابعة للحوثيين أصدرت هذه الأحكام في الأول من يونيو 2024، بتهم متعددة منها التخابر مع دول "العدوان السعودي الإماراتي"، ورفع إحداثيات، والمشاركة في خلايا اغتيالات استهدفت شخصيات وقيادات حوثية. وأشارت سام إلى أن هذه الأحكام تأتي في سياق استخدام القضاء لتصفية الحسابات السياسية وقمع المعارضين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
نقل البيان عن محامي المتهمين، عبد المجيد صبرة، أن المعتقلين تعرضوا لأشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، وظلوا مخفيين قسراً في زنازين انفرادية لمدة تسعة أشهر، منها ثلاثة أشهر في ذمار والبقية في صنعاء. وخلال هذه الفترة، حُرم المعتقلون من الزيارة والاتصال والرعاية الصحية، ولم تكفل لهم المحكمة الحق في محاكمة عادلة.
وأضاف المحامي صبرة أنه اضطر للانسحاب من القضية في بداية جلسات المحاكمة، نظراً لأن المحكمة لم تمكنه من الحصول على صورة كاملة من أوراق القضية ولم تقدم أي دفوع عن المعتقلين نتيجة لذلك. وأشار إلى أن جماعة الحوثي تستغل هذه المحكمة لتحقيق مكاسب سياسية على حساب قضايا إنسانية.