آخر تحديث للموقع :
الخميس - 05 فبراير 2026 - 12:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
عدن تشهد اليوم بازار "سوق النساء" في صيرة لدعم المشاريع النسائية
بيان صادر عن مجلس الحراك الجنوبي السلمي
مديرة إدارة رياض الأطفال بتربية أبين تتفقد سير الأنشطة التربوية بروضة الزهراء في أحور
سلطات عدن تمنع عقد لقاء تشاوري لدعم الحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه السعودية
السفير الأمريكي لدى اليمن يستقبل الصحفي فتحي بن لزرق
تجمع شباب عدن المستقل ينفذ وقفة احتجاجية وتضامنية مع صحيفة عدن الغد
محافظ عدن يؤكد أهمية دور هيئة المواصفات وتعزيز جهودها في حماية المستهلك
اللواء مسعود يتفقد الوحدات والإدارات الأمنية بعدن ويشيد بالجهود السعودية في الترتيبات الأمنية
وزير الداخلية يلتقي فريق مكتب المبعوث الأممي
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تحذيرات دولية من تفاقم المخاطر البيئية في اليمن اثر تسرب النفط والانبعاثات جراء الغارات الإسرائيلية
اخبار وتقارير
الأربعاء - 24 يوليو 2024 - الساعة 09:27 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
حذرت مراكز بيئية ومنظمات دولية من تفاقم المخاطر البيئية في اليمن اثر تسرب النفط والانبعاثات جراء الغارات الإسرائيلية
وقال مرصد النزاعات والبيئة، إن تسرب النفط والانبعاثات جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت السبت خزانات الوقود في ميناء الحديدة يفاقم المخاطر البيئية في اليمن.
وأضاف المرصد وهو مؤسسة خيرية بريطانية تراقب التأثير البيئي للصراعات، أن "الحريق والتسربات المرتبطة به ستؤدي إلى انبعاثات خطيرة في الهواء وتلوث أرضي كبير"، مضيفاً أنه "من المحتمل أن يحدث تلوث للبيئة البحرية".
وقال فيم زفيننبرغ من منظمة “باكس” الهولندية للسلام إن ما لا يقل عن عشرات الآلاف من اللترات من النفط احترقت في أعقاب الهجوم، محذراً من أن “الأبخرة الضارة” تشكل مخاطر صحية كبيرة.
وبتحليل صور الأقمار الاصطناعية الأخيرة التي التقطتها مركبة الفضاء “سنتينل-2” التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، قال زفيننبرغ إن الضربات الإسرائيلية أدت الى “تسربات محلية في البيئة البحرية للميناء وفي المباني” ودمرت معظم سعة تخزين النفط بالميناء.
وأضاف لفرانس برس أنه “في مواجهة آثار النزاع وأزمة المناخ، يتحمل المدنيون والبيئة في اليمن وطأة الأعمال العدائية المستمرة”.
وقالت فرح الحطاب من منظمة “غرين بيس” في الشرق الأوسط إن التلوث الساحلي الناجم عن الغارات على ميناء الحديدة “من المحتمل أن يؤثر على ملايين الأشخاص الذين تعتمد معيشتهم على صيد الأسماك”.
وأوضحت لفرانس برس “الأسماك تشكّل ثاني أكبر صادرات اليمن وما زال (صيدها) يوفر مصدراً للدخل والأمن الغذائي”.
وقالت منظمة “مواطنة” لحقوق الإنسان، وهي منظمة حقوقية يمنية أرسلت فريق تقييم إلى الميناء، إن هجوم السبت الذي قالت إسرائيل إنه جاء رداً على أول هجوم دام للحوثيين على تل أبيب، أدى إلى “تسرب نفطي كبير من خزانات الوقود المشتعلة إلى البحر”.
وقالت المنظمة في بيان لوكالة فرانس برس إن ذلك “قد يسبب تلوثاً بيئياً كبيراً في البيئة البحرية لأن التسرب لا يزال مستمراً”، محذرة من أن تأثيره قد يكون “واسع النطاق بسبب كميات الوقود الكبيرة التي تم تخزينها”.
وبعد نحو عقد من الحرب بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، يعاني اليمن، وهو أحد أكثر دول المنطقة عرضة لتغير المناخ، من تلوث خطير للهواء والماء، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة مفي آذار/مارس.
وتُعد مياه اليمن موطناً لنظام بيئي بحري غني، بما في ذلك الشعاب المرجانية. وتعتمد مجتمعات الصيد في أفقر دول شبه الجزيرة العربية إلى حد كبير على الحياة البحرية لبقائها.
وأدت الهجمات التي يشنها الحوثيون بطائرات مسيّرة وصواريخ على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها منذ تشرين الثاني/نوفمبر تضامناً مع قطاع غزة، لتحويل المياه اليمنية إلى بقعة ملوثة.
وقد تم رصد بقعة نفطية في البحر الأحمر تمتد على 220 كلم قبالة السواحل اليمنية، بالقرب من موقع الضربة، ما يهدد محمية جزر فرسان البحرية قبالة سواحل اليمن والسعودية، وفقاً للمرصد البريطاني.
وقال الاثنين إن البقعة لا تزال مرئية بعد ستة أيام من الهجوم، مشيراً إلى أن “استمرارها يشير إلى مخاطر بيئية على الشعاب المرجانية والنظم البيئية البحرية”.
وجاء الهجوم على السفينة بعد أشهر من غرق سفينة أخرى استهدفها الحوثيون وعلى متنها 21 ألف طن من سماد كبريتات الأمونيوم، في أعقاب تسريبها لبقعة من الوقود بينما كانت طافية.