آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 27 مارس 2026 - 08:32 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
إجراءات مطلوبة لمواجهة عجز الكهرباء في عدن
نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تدين حملات التحريض ضد صالح العبيدي
شرطة تعز تضبط 5 مشتبه بهم في قضية مقتل الصحفي صامد القاضي
العليمي يجري اتصالاً هاتفياً بطارق صالح .. تفاصيل
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
تفاصيل رسمية من شرطة السير بعدن حول حادث دهس طفلة وإجراءات الضبط والإفراج
المحرمي يلتقي باللواء عبدالرحمن اللحجي في الرياض
15 بنداً مقابل 5 .. شروط متضاربة بين إيران وأميركا
إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز
بدء صرف مرتبات ألوية العمالقة لشهر مارس عبر بنك القطيبي
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تواصل حملات إعتقال المرشحين الرئاسيين في تونس
عربية وعالمية
الأربعاء - 04 سبتمبر 2024 - الساعة 09:28 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كشف محامي المرشح الرئاسي التونسي العياشي زمال أن النيابة العامة في البلاد أمرت الأربعاء بإيداع موكله السجن على ذمة المحاكمة.
أتى ذلك بعد أن جرى إلقاء القبض على زمال الاثنين بتهمة تزوير تزكيات شعبية، وفق رويترز.
وهو أحد المرشحين الثلاثة المقبولين في الانتخابات الرئاسية المتوقعة الشهر المقبل، إلى جانب الرئيس الحالي قيس سعيّد والسياسي زهير المغزاوي.
استبعاد 3 مرشحين
يشار إلى أنه قبل 5 أسابيع من موعد الانتخابات الرئاسية، تعيش تونس حالة من الجدل إثر استبعاد 3 مرشحين، من السباق، وهم القيادي السابق في حزب النهضة عبد اللطيف المكي، والوزير السابق في عهد زين العابدين بن علي والناشط البارز المنذر الزنايدي، فضلاً عن عماد الدايمي المستشار السابق للرئيس المنصف المرزوقي.
فقد أثار قرار الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات الاثنين، استبعاد 3 مرشحين للرئاسة أعادهم القضاء إلى السباق المقرر تنظيمه في السادس من أكتوبر المقبل، سجالاً قانونياً واسعاً في البلاد.
في حين صادقت الهيئة على قبول 3 مرشحين فقط من بينهم الرئيس الحالي قيس سعيّد والمرشحان رئيس "حركة الشعب" زهير المغزاوي ورئيس حركة "عازمون" العياشي زمال، بينما رفضت تنفيذ قرارات المحكمة الإدارية بإعادة المرشحين الـ3 الآخرين.
نزاع قانوني
ما أثار نزاعاً قانونياً وصداماً بين هيئة الانتخابات والمحكمة الإدارية، بسبب تباين القراءات القانونية بينهما.
وفي هذا السياق، برّرت الهيئة قرارها في بيان للرأي العام، معتبرة أن المحكمة الإدارية لم تعلمها بأحكامها في الآجال المطلوبة، أي خلال 48 ساعة من تاريخ التصريح بها، حسب ما ينص عليه القانون الانتخابي.
كما أضافت أنها تلقت الأحكام الثلاثة الصادرة عن المحكمة الإدارية بالبريد الإلكتروني مساء الاثنين، بعد انعقاد مجلس الهيئة ومصادقته على القائمة النهائية للمترشحين المقبولين نهائياً.
في المقابل، أعلنت المحكمة الإدارية، في بلاغ للتونسيين، أنها بلغت أحكامها الاثنين، وفقاً لأحكام الفصل 24 من قرار الهيئة عدد 18 لسنة 2014 التي تقضي بأن "تتولى الهيئة تنفيذ القرارات الصادرة عن الجلسة العامة القضائية للمحكمة الإدارية شرط توصلها بالقرار أو بشهادة في منطوقه"، وذلك قبل موعد الإعلان الرسمي للقائمة النهائية للمرشحين بعد انقضاء الطعون، والذي أكدت الهيئة أنه سيكون في أجل لا يتجاوز يوم الثلاثاء 3 سبتمبر.
ولا يزال هذا السجال القانوني متواصلاً في البلاد، قبل أسابيع من موعد التصويت، حيث من المتوقع أن تبدأ الحملة الانتخابية يوم 14 سبتمبر لتتواصل حتى 4 أكتوبر المقبل، ليتم الاقتراع وانتخاب رئيس جديد يوم 6 أكتوبر.