أخبار محلية

الجمعة - 04 أبريل 2025 - الساعة 12:33 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عادل الشجاع

ظهور البركاني إلى جانب طارق صالح بتلك الصورة المهينة ، لم يكن لأجل التوسط بطارق لدى الإماراتيين للسماح للعليمي بزيارة المخا ، بل كان اختيارا من البركاني لإغاضة العليمي الذي لم يقبل بوجوده إلى جانبه في استقبال المهنئين بالعيد في عدن فكلا الرجلين من تعز وينتميان إلى حزب المؤتمر الشعبي العام ويتنافسان على تعز والمؤتمر، أراد البركاني وبفهلوته المعهودة أن يغيض العليمي فذهب إلى طارق ليقف معه في استقبال المهنئين بالعيد،لكن طارق أعطى تعليماته بأن لا يسلموا على البركاني، فأظهره بتلك الصورة التي اعتاد عليها البركاني نفسه..

يأتي البركاني على رأس قائمة الشخصيات السياسية الأكثر ازدراء في اليمن، وتؤكد هذه الحقيقة مختلف المنصات التي ألقي منها والفهلوة في التصريحات ومنها قلع العداد،لم يستوعب البركاني الفرق، يوم انتقاله كرئيس كتلة للمؤتمر الشعبي العام في البرلمان إلى رئيس للبرلمان ، فكان الاندفاع منهجه سواء من خلال ظهوره في وسائل الإعلام أو من خلال صفحته أو صفحة المصدر المسؤول التي يفضل الاختباء وراءها يهاجم زملاءه وتارة يهاجم من ينتقد أخطاء المجلس ولم تتوقف مدفعيته من قصف حزب الإصلاح مؤخرا في قضية إسقاط النائب شوقي القاضي من مجموعة الواتساب..

وعلاقته بالسعودية والإمارات كانت طريقا ذو اتجاه واحد ، فقد قدموا له دعما مقابل بعض الخدمات السياسية لكنه لم يعد اليوم قادرا على تقديم هذه الخدمات بعد أن اتضح لهم أنه أصبح منبوذا بين أعضاء البرلمان داخل مجموعة الواتساب، هناك أخبار تفيد بأنه سيتم الإطاحة به من رئاسة مجموعة الواتساب قريبا..