آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - 11:59 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ما حقيقة تصريحات أردوغان باجتياح إسرائيل
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
43.51 مليار دولار قيمة صادرات تكنولوجيا المعلومات بكوريا خلال مارس
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار
انخفاض أسعار النفط في بداية التعاملات الآسيوية
محرز يقود الأهلي السعودي إلى ربع نهائي أبطال آسيا للنخبة
مجلس الوزراء يقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام
السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعداداً لموسم الحج
وزير الحرب الأميركي: مجتبى خامنئي مصاب وليس بحالة صحية جيدة
15 سفينة حربية أميركية تشارك في حصار الموانئ الإيرانية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الرواتب ما بين عهد الرئيس هادي وعهد مجلس الثمانية
مقالات وآراء
السبت - 12 أبريل 2025 - الساعة 03:52 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/سامح جواس
في سبتمبر 2018، وجه الرئيس هادي بزيادة 30% في مرتبات القطاع المدني، حيث كان سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني حوالي 160 ريال ، وبالتالي، كان راتب الموظف العادي يساوي تقريبا (350 ريال سعودي) ، أما حاليا في 2025 مع تدهور العملة المحلية ، أصبح راتبه يساوي فقط (90 ريال سعودي) ، مما يعني أنه فقد (260 ريال سعودي) من قيمة راتبه.
أما بالنسبة لقطاع الجيش والأمن، فقد وجه الرئيس هادي برفع مرتباتهم بنسبة 50% في ديسمبر 2016 ، وحينها كان سعر صرف الريال السعودي حوالي 90 ريال، مما جعل راتب الجندي يساوي (670 ريال سعودي) ، وحاليا في عام 2025، ومع انهيار العملة المحلية، أصبح راتب الجندي يساوي فقط (95 ريال سعودي)، ليخسر بذلك (575 ريال سعودي) من قيمة راتبه.
تُظهر الأرقام الفجوة الكبيرة التي يعاني منها الموظفون كافة نتيجة تراجع قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية ، ففي الفترة بين عامي 2016 و2018، شهدت مرتبات القطاع المدني والعسكري زيادات ملحوظة، ولكن مع انهيار العملة المحلية، أصبحت هذه الزيادات غير كافية لمواجهة ارتفاع الأسعار.
هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر وتؤكد على ضرورة قيام مجلس الرئاسة بإعادة هيكلة رواتب الموظفين والجيش والأمن بما يتناسب مع تراجع قيمة العملة المحلية وارتفاع الأسعار ، لتلبية احتياجات المواطنين وتحسين أوضاعهم المعيشية.
هل يفعلها مجلس الثمانية؟
أم أن زمن الزيادات والإحساس بمعاناة الشعب ولّت مع الرئيس هادي؟
(ملاحظة: الأرقام تقريبية قد تزيد أو تنقص قليلا)
سامح جواس