آخر تحديث للموقع :
الخميس - 16 أبريل 2026 - 06:16 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
اللواء ناصر الفضلي يوجه رسالة شكر وامتنان للفريق الطبي
تعزيز التعليم الفني في الضالع على طاولة الوزير المهري
تغيير اسم المجلس الأعلى للحراك الثوري واعتماد هوية جديدة ضمن إصلاحات تنظيمية شاملة
فرع جوازات خور مكسر يطلق حزمة إجراءات تطويرية تشمل تمديد الدوام وتوسيع قنوات استقبال الملاحظات
الجوع وسوء التغذية يضربان ملايين اليمنيين.. وتحذيرات أممية من كارثة أوسع
الأرصاد تتوقّع طقساً صحو إلى غائم جزئياً وأمطاراً متفرقة بأجزاء من المرتفعات الجبلية باليمن
الحوثيين يختطفون موظفة أممية سابقة من منزلها
ميتا تغلقها رسمياً اليوم.. ما مصير رسائلنا على ماسنجر وما سر القرار؟
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
زارت مقر المنظمة.. السفيرة الفرنسية تؤكد الدعم الكامل والمتجدد لميون
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
رسميا.. الكهرباء التجارية تدخل العاصمة عدن (وثيقة)
أخبار محلية
الأربعاء - 07 مايو 2025 - الساعة 07:52 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
أعلن الصحفي عبدالرحمن أنيس عبر صفحته على فيسبوك عن دخول الكهرباء التجارية إلى العاصمة اليمنية عدن، وتحديدًا بدء تشغيلها في مديرية المنصورة.
وأوضح أنيس في منشوره الذي رصده محرر الوطن العدنية أن سعر العداد الصغير (سنجل فيز) يبلغ 500 ريال سعودي، بينما يبلغ سعر العداد الكبير (ثري فيز) ألف ريال سعودي.
كما أشار إلى أن سعر الكيلو وات الواحد هو 1.5 ريال سعودي، أي ما يعادل ألف ريال يمني، وهو مبلغ كبير مقارنة بالفاتورة الحكومية التي تُحسب بـ19 ريال يمني للكيلو وات، مما يجعل المواطن مضطرًا لدفع فاتورة تتضاعف خمسين مرة.
وتوقع أن تؤدي بداية انتشار الكهرباء التجارية إلى تراجع الاعتماد على الكهرباء الحكومية، معتبراً أن الأمر مسألة وقت فقط حتى تتلاشى تدريجيًا، كما حدث مع التعليم والمستشفيات الحكومية.
وأكد أن تحول الكهرباء إلى ضرورة بدلاً من كمالية سيجعل الموظف الحكومي بحاجة إلى أربعة أضعاف راتبه لتغطية فاتورة الكهرباء في مدينة حارة مثل عدن.