آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 08 أبريل 2026 - 12:47 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أولياء دم الرباكي يناشدون النائب العام إنصافهم والتوجيه بسرعة الفصل في قضية قتل ولدهم
توجّيه بإنشاء شاشة إلكترونية عملاقة لعرض أسعار السلع في الشيخ عثمان
المقدم وجدي النخعي يعزي العميد سامي السعيدي في وفاة والدته الفاضلة
أمزربة يعزّي العميد سامي السعيدي بوفاة والدته
سلوت: نحتاج شخصية الكبار أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال
رئيس الكاف يزور السنغال لمناقشة أحداث نهائي أمم أفريقيا
وفاة أسطورة التدريب الروماني ميرتشا لوتشيسكو عن عمر ناهز 80 عاماً
إغلاق 17 محلاً مخالفاً في مديرية الشيخ عثمان وتحويلهم للنيابة
وزير التربية (العبادي) يناقش مع المجلس النرويجي للاجئين NRC مشاريع التعليم في اليمن
مناقشة التحديات وخطط التطوير لكليات المجتمع في اجتماع برئاسة وزير التعليم الفني
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
رسميا.. الكهرباء التجارية تدخل العاصمة عدن (وثيقة)
أخبار محلية
الأربعاء - 07 مايو 2025 - الساعة 07:52 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
أعلن الصحفي عبدالرحمن أنيس عبر صفحته على فيسبوك عن دخول الكهرباء التجارية إلى العاصمة اليمنية عدن، وتحديدًا بدء تشغيلها في مديرية المنصورة.
وأوضح أنيس في منشوره الذي رصده محرر الوطن العدنية أن سعر العداد الصغير (سنجل فيز) يبلغ 500 ريال سعودي، بينما يبلغ سعر العداد الكبير (ثري فيز) ألف ريال سعودي.
كما أشار إلى أن سعر الكيلو وات الواحد هو 1.5 ريال سعودي، أي ما يعادل ألف ريال يمني، وهو مبلغ كبير مقارنة بالفاتورة الحكومية التي تُحسب بـ19 ريال يمني للكيلو وات، مما يجعل المواطن مضطرًا لدفع فاتورة تتضاعف خمسين مرة.
وتوقع أن تؤدي بداية انتشار الكهرباء التجارية إلى تراجع الاعتماد على الكهرباء الحكومية، معتبراً أن الأمر مسألة وقت فقط حتى تتلاشى تدريجيًا، كما حدث مع التعليم والمستشفيات الحكومية.
وأكد أن تحول الكهرباء إلى ضرورة بدلاً من كمالية سيجعل الموظف الحكومي بحاجة إلى أربعة أضعاف راتبه لتغطية فاتورة الكهرباء في مدينة حارة مثل عدن.