آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 10 يوليو 2026 - 11:30 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الرئاسي اليمني يتحدى إيران ويضع شروطاً حاسمة لإعادة تشغيل مطار صنعاء .. تفاصيل
الأمن الوطني بعدن يوضح ملابسات إطلاق النار على أحدى دورياته في المنصورة
بنك القطيبي الإسلامي يفتتح فرعه الجديد في بيحان بمحافظة شبوة
اليرموك يفوز على اتحاد حضرموت في دوري الدرجة الأولى
موانئ خليج عدن تستعرض الاستجابة الميدانية لحادث احتراق الزعيمة
المسبحي يشيد بقرار تعيين بن عرب على رأس مؤسسة كهرباء أبين
إصلاحية عدن ترحب بزيارة شخصيات من ردفان للتحقق من وجود النزلاء
الذهب يتجه لانخفاض أسبوعي وسط توقعات برفع الفائدة الأمريكية
الين يتجه نحو خسائر أسبوعية
فرنسا تتخطّى عقبة المغرب وتعبر إلى نصف نهائي المونديال
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
لعكب في شبوة.. تحالفات جديدة أم إعادة المحافظة إلى فوهة المواجهات
أخبار محلية
الأربعاء - 02 يوليو 2025 - الساعة 03:10 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/الأيام
عاود العميد عبدربه لعكب الشريف، القائد السابق لقوات الأمن الخاصة في محافظة شبوة، الظهور مجددًا، وذلك بعد غياب دام لأكثر من ثلاث سنوات منذ المواجهات الدامية التي خاضتها قواته مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة عتق، مركز محافظة شبوة.
فقد ظهر لعكب، أمس الأحد، خلال زيارة ميدانية لمعسكر "عارين" التابع لقوات الطوارئ الخاصة التي شُكّلت مؤخرًا بدعم سعودي، ويقع في مديرية عرما، شرق شبوة، حيث تفقد الدفعة الأولى من هذه القوات، مشددًا على أهمية رفع الجاهزية القتالية والانضباط العسكري، في خطوة بدت كمحاولة لإعادة بناء نفوذ ميداني بعد سنوات من الانكسار السياسي والعسكري.
ويُعد العميد لعكب من أبرز القيادات الأمنية الموالية لحزب الإصلاح، وارتبط اسمه منذ 2018 بصدامات متكررة مع المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يتبنى مشروع استعادة دولة الجنوب، وقد بلغ الصراع ذروته في أغسطس 2022، عندما رفض لعكب قرارًا بإقالته من منصبه كقائد لقوات الأمن الخاصة، وهو قرار قيل إنه جاء بتوصية من أحد الضباط الإماراتيين المقيمين في منشأة بلحاف الاستراتيجية.
عقب رفضه القرار قاد لعكب قواته للسيطرة على مدينة عتق بشكل مؤقت، قبل أن تتدخل قوات "العمالقة الجنوبية" بدعم إماراتي، وتشن عملية عسكرية واسعة انتهت بهزيمة قوات لعكب ومقتل رفيقه القائد عبدربه لشقم الباراسي، قائد وحدة التدخل السريع، وسقوط المدينة في يد القوات الموالية للانتقالي. إثر تلك المعركة، غادر لعكب شبوة متوجهًا إلى محافظة مأرب، معقل حزب الإصلاح.
عودة لعكب هذه المرة من بوابة قيادة قوات الطوارئ الخاصة المشكلة حديثًا بدعم سعودي، تطرح تساؤلات عدة حول مستقبل التوازنات الأمنية في شبوة، لا سيما في ظل تقاطعات النفوذ بين التحالف العربي بشقيه السعودي والإماراتي، وتزايد التحركات السياسية والعسكرية في الجنوب.
اختيار معسكر "عارين" كنقطة انطلاق يبدو محسوبًا، فالمعسكر يقع في منطقة نائية نسبياً تبعد نحو 180 كيلومتراً شرق مدينة عتق، مما يتيح لهذه القوات فرصة التدريب وإعادة التشكيل بعيداً عن الاحتكاك المباشر مع القوات المسيطرة على المراكز الحضرية.
ويشير مراقبون إلى أن الدعم السعودي للقوات الجديدة بقيادة لعكب قد يُفسَّر كرسالة غير مباشرة لإعادة التوازن أمام نفوذ الانتقالي المدعوم إماراتيًّا، خصوصًا بعد التوترات المتكررة بين فصائل الجنوب، وفشل تشكيل جبهة أمنية موحدة.
ما القادم؟
رغم أن الظهور الأخير للعميد لعكب لا يُمثّل حتى الآن عودة مباشرة إلى قيادة المشهد الأمني في عتق أو المدن الكبرى في شبوة، إلا أنه يضع حجر أساس محتمل لتحرك قادم قد يعيد خلط الأوراق في المحافظة.
ويبقى السؤال الأبرز: هل سيشكل لعكب نواة لتحالفات جديدة بدعم سعودي لمواجهة تمدد الانتقالي؟ أم أن عودته ستقتصر على مهام شكلية في أطراف المحافظة؟
الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة، إلا أن عودة اسم عبدربه لعكب إلى المشهد في هذا التوقيت بالذات، وسط ترتيبات متسارعة على المستويين المحلي والإقليمي، تُعد تطورًا لا يمكن تجاهله في سياق الصراع الجنوبي اليمني المعقد.