آخر تحديث للموقع :
الأحد - 31 أغسطس 2025 - 03:19 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بيراميدز يعمق جراح الأهلي ويكسر عقدة ستاد السلام
أتلتيكو مدريد يواصل التخبط في الليجا
هدف قاتل يمنح مانشستر يونايتد انتصاره الأول في الموسم
تشيلسي ينجو من مفاجآت فولهام
ارتباك في سوق الصرف اليمني بعد تراجع مفاجئ للريال السعودي والبنوك توقف المصارفة.. تفاصيل
سعود عبد الحميد يضع بصمته الأولى في فرنسا.. قاد لانس للإنتصار
النصر يصالح جماهيره بإكتساح التعاون بخماسية
الهلال يبدأ حملة استعادة الدوري السعودي بثنائية في الرياض
ريال مدريد يضم مايوركا لضحاياه.. ويتمسك بالعلامة الكاملة
رئيس الوزراء بن بريك يوجّه رسائل للمعلمين والطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2025 – 2026
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
بعد عام وشهرين من رئاسة الحكومة...
استقالة بن مبارك: قرار شجاع في وجه منظومة فاسدة
أخبار محلية
الأربعاء - 16 يوليو 2025 - الساعة 12:18 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أعلن الكاتب الصحفي نجيب صديق، في مقال تحليلي، تفاصيل ما جرى في ظهيرة يوم السبت 3 مايو 2025، حين قدّم الدكتور أحمد عوض بن مبارك استقالته من رئاسة الحكومة، بعد عام وشهرين على تعيينه في 5 فبراير 2024، في خطوة اعتبرها صديق "قرارا صائبا واستباقيا"، أجهض من خلالها محاولة كانت تُعدّ لإقالته من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي.
وكتب نجيب صديق أن استقالة بن مبارك لم تكن هروبا من المعركة، بل وقفة شجاعة من رجل رفض التماهي مع منظومة الفساد التي نخرت أركان الدولة، من أعلى هرم القيادة وحتى أدنى مؤسساتها. وأضاف أن الرجل حمل مسؤولية ثقيلة، محاولا منذ اليوم الأول إعادة ترتيب البيت الحكومي، وضبط النفقات والإيرادات عبر البنك المركزي بعدن، في محاولة لتأسيس نموذج أولي لدولة مدنية حديثة.
وأكد أن بن مبارك لم يختبئ خلف الزجاج المعتم أو مكاتب التحصين، بل تحرك بين الناس، لامس همومهم، وأحال ملفات فساد إلى أجهزة الرقابة والنيابة، وبدأ فعليًا في إيقاف نزيف الدولة بفعل عقود الطاقة المشتراة، وفتح ملفات شائكة في الكهرباء والمياه والخدمات العامة.
وأشار صديق إلى أن رئيس الوزراء المستقيل واجه تحديات جسيمة، أبرزها تعطيل قراراته من داخل الرئاسة، ورفض بعض الوزراء تنفيذ توجيهاته، بل ومحاولات لإخراجه بطرق غير مباشرة، وصلت إلى حد الدس عند سفير التحالف، وتأليب مجلس القيادة عليه، في وقت كانت فيه البلاد بأمسّ الحاجة لإصلاحات هيكلية، لا صراعات سلطوية.
واعتبر نجيب صديق أن بن مبارك كان يؤمن بعدن كبوابة للمستقبل والتنمية، وسعى لرسم خريطة جديدة للنهضة، لكنه فوجئ بأن الفساد والتغول والمصالح الضيقة تقف جميعها كجدار صدّ أمام كل محاولاته.
وأضاف:"بخطى ثابتة واجههم، وفضح بعضهم، لكنهم تكالبوا عليه… لأنه لم يكن من طينتهم، ولم يخضع لشروطهم، فكان لا بد أن يرحل أو يُرحّل… فكان لهم ما أرادوا."
نصيحة لخلفه: "لا تثق بالوشاة"...وفي الجزء الثاني من المقال، وجّه الكاتب نجيب صديق نصيحة مباشرة لرئيس الوزراء الحالي، الأستاذ سالم بن بريك، دعاه فيها إلى بدء التغيير من داخل مكتبه، قائلاً:"احذر، فقد يخذلك محيطك كما خذلوا سلفك... نظّف مكتبك أولاً، ثم قيّم أداء أعضاء الحكومة، فبعضهم لا يشرف بالانتماء إليها، وراحتهم فاحت".
كما شدد صديق على أهمية مراجعة اتجاهات النفقات والإيرادات، والعمل لما يخدم الخزينة العامة، بعيدًا عن الوشاة والوساطات، مختتمًا نصيحته برسالة روحية: "اختر طريقك إلى الله… احرص، واعتصم، وتوكل عليه.".