آخر تحديث للموقع :
الأحد - 01 فبراير 2026 - 10:31 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الميسري يدين اقتحام مقر صحيفة عدن الغد ويؤكد التضامن الكامل مع كوادرها
الحوثيون يمنعون هبوط طائرة لليمنية في مطار المخا
بيان إدانة صادر عن السلطة المحلية بالعاصمة عدن بشأن حادثة اقتحام "عدن الغد"
الاعتداء على عدن الغد استهداف لمنبر مهني .. لا لرأي شخصي ممثل بفتحي بن لزرق
محافظ عدن يوجه بضبط العناصر التي اقتحمت مقر صحيفة عدن الغد
فتحي بن لزرق يعلق على اقتحام مقر صحيفة عدن الغد
الصحفي عدنان الأعجم يدين الاعتداء على مقر صحيفة عدن الغد
الجهاز المركزي للإحصاء يواصل النزول الميداني لمسح ميزانية الأسرة في محافظة أبين
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يوقع اتفاقية لتنفيذ 5 مشاريع تعليمية بالمحافظات المحررة
رئيس الوزراء يوجه بفتح تحقيق عاجل في حادثة اقتحام صحيفة "عدن الغد"
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
بعد غرق قرية بسبب الفيضانات.. مصر: أثيوبيا تهدد أمننا واستقرارنا
عربية وعالمية
السبت - 04 أكتوبر 2025 - الساعة 04:39 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
كشفت وزارة الموارد المائية والري المصرية، الجمعة، التفاصيل حول فيضان نهر النيل والذي أدى لغرق قرية مصرية، متهمة أثيوبيا بتهديد أمن واستقرار شعوب دول المصب.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إنها تتابع تطورات فيضان نهر النيل لهذا العام، وما ارتبط بها من تصرفات أحادية متهورة من جانب أثيوبيا في إدارة سدها غير الشرعي المخالف للقانون الدولي، مضيفة أن هذه الممارسات تفتقر إلى أبسط قواعد المسؤولية والشفافية، وتمثل تهديداً مباشراً لحياة وأمن شعوب دول المصب.
وقالت إن الممارسات الأثيوبية تكشف بما لا يدع مجالاً للشك زيف الادعاءات المتكررة بعدم الإضرار بالغير، وأنها لا تعدو كونها استغلالاً سياسياً للمياه على حساب الأرواح والأمن الإقليمي.
وحول ما يتعلق بالموقف المائي بأعالي النيل، تشير البيانات، حسب ما ذكرت الوزارة، إلى أن مياه نهر النيل تنبع من ثلاثة روافد رئيسية هي النيل الأبيض، والنيل الأزرق، ونهر عطبرة، موضحة أن فيضان النيل الأزرق يأتي خلال الفترة من يوليو (تموز) وحتى أكتوبر (تشرين الأول) من كل عام، وتبلغ ذروته عادة في شهر أغسطس (آب).
وأشارت البيانات إلى أن وضع الفيضان لهذا العام عند مصادره الرئيسية الثلاثة أعلى من المتوسط بنحو 25%، إلا أنه أقل من العام الماضي، الذي عُد فيضاناً مرتفعاً، حتى الآن، قائلة إنه من الناحية الفنية، كان من المفترض أن تبدأ أثيوبيا في تخزين المياه بسدها بشكل تدريجي منذ بداية يوليو (تموز) وحتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، ثم تقوم بتصريفها بشكل منظم لتوليد الكهرباء على مدار العام، بما يتسق مع ما تدعيه مراراً بشأن فوائد السد في تنظيم الفيضان وحماية السودان من الغرق وتوفير الكهرباء للشعب الأثيوبي.
وأكدت "الري" المصرية أن هذه التقديرات تأكدت بما حدث فعلياً؛ إذ عمد المشغل الأثيوبي عقب انتهاء ما سُمي بالاحتفال يوم 10 سبتمبر (أيلول) إلى تصريف كميات ضخمة من المياه، بلغت 485 مليون م³ في يوم واحد، تلتها زيادات مفاجئة وغير مبررة في التصريفات وصلت إلى 780 مليون م³ يوم 27 سبتمبر، ثم انخفضت إلى 380 مليون م³ يوم 30 سبتمبر، مضيفة بالقول "كما أظهرت التقديرات الخاصة بمناسيب السد الأثيوبي انخفاض المنسوب بما يقارب متراً واحداً، وهو ما يعادل تصريف نحو 2 مليار م³ من المياه المخزنة دون مبرر، بخلاف التصرفات الناتجة عن الفيضان نفسه، وهو ما فاقم كميات المياه المنصرفة وأكد الطبيعة غير المنضبطة والعشوائية لإدارة السد.
وذكرت وزارة الري المصرية أن التقاء هذه الكميات الكبيرة وغير المتوقعة من المياه أدى في هذا التوقيت من العام، مع تأخر واختلاف مواعيد سقوط الأمطار داخل السودان، فضلا عن ارتفاع إيراد النيل الأبيض عن معدلاته الطبيعية، إلى زيادة مفاجئة في كميات المياه نتج عنها إغراق مساحات من الأراضي الزراعية وغمر العديد من القرى السودانية.
وكانت قرية دلهمو بمحافظة المنوفية، قد شهدت صباح اليوم ارتفاع منسوب مياه نهر النيل بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى غمر مساحات واسعة من أراضي طرح النهر والأراضي الزراعية وعدد من المنازل، كما تسبب في خسائر فادحة قدرت مبدئيا بـ 900 فدان من الأراضي المزروعة.
وأتى ذلك بعد ساعات قليلة من تحذيرات وجهتها رئاسة مركز ومدينة أشمون التابعة لمحافظة المنوفية جميع المواطنين والمزارعين المقيمين في أراضي طرح النهر بضرورة إخلاء تلك الأراضي، وإخلاء المنازل، نظراً لارتفاع منسوب المياه بفرع نهر النيل بالمدينة.