آخر تحديث للموقع :
الأحد - 01 فبراير 2026 - 08:47 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الحوثيون يمنعون هبوط طائرة لليمنية في مطار المخا
بيان إدانة صادر عن السلطة المحلية بالعاصمة عدن بشأن حادثة اقتحام "عدن الغد"
الاعتداء على عدن الغد استهداف لمنبر مهني .. لا لرأي شخصي ممثل بفتحي بن لزرق
محافظ عدن يوجه بضبط العناصر التي اقتحمت مقر صحيفة عدن الغد
فتحي بن لزرق يعلق على اقتحام مقر صحيفة عدن الغد
الصحفي عدنان الأعجم يدين الاعتداء على مقر صحيفة عدن الغد
الجهاز المركزي للإحصاء يواصل النزول الميداني لمسح ميزانية الأسرة في محافظة أبين
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يوقع اتفاقية لتنفيذ 5 مشاريع تعليمية بالمحافظات المحررة
رئيس الوزراء يوجه بفتح تحقيق عاجل في حادثة اقتحام صحيفة "عدن الغد"
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع قسائم ملابس شتوية في مديرية القبيطة بلحج
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
فتحي بن لزرق يعلق على اقتحام مقر صحيفة عدن الغد
أخبار محلية
الأحد - 01 فبراير 2026 - الساعة 08:04 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
علق الصحفي فتحي بن لزرق على واقعة اقتحام مقر صحيفته عدن الغد بمقال عنونه ب:#لا_تغلقوا_الابواب وجاء في نصه التالي:
هذا المكتب الذي حطموه لم يكن يوما جدرانا واثاثا، كان بيتا للناس وملاذا للموجوعين، وسيظل كذلك مهما فعلوا.
كان مزارا لكل مظلوم، وملجأ لكل مقهور، ونافذة امل لكل من اغلقت في وجهه ابواب العدالة.
لم تكن مؤسسة عدن الغد يوما مجرد صحيفة.
هذا توصيف قاصر لا يليق بحقيقتها.
عدن الغد كانت فعلا انسانيا قبل ان تكون فعلا اعلاميا، وكانت موقفا اخلاقيا قبل ان تكون عنوانا صحفيا.
سجون عدن المعلنة والسرية تعرف ذلك جيدا، والملفات المنسية، والضحايا الذين استعيدت حقوقهم، والوجوه التي خرجت من هنا مرفوعة الرأس بعد ان كانت منكسرة، كلهم شهود لا يمكن شطبهم.
على هذه الكراسي البسيطة جلس الالاف من الناس الذين طحنهم الظلم، فوجدوا من يسمعهم، ويؤمن بقضيتهم، ويجعل من معاناتهم قضية رأي عام. كنا سندهم حين تخلى الجميع، ولسانهم حين صودر صوتهم، ومنبرهم حين اغلقت كل المنابر. لم نساوم، ولم نبع، ولم نختبئ.
لم نحمل سلاحا، لاننا نعرف ان السلاح الحقيقي هو الكلمة.
واجهنا القهر بالقلم، والبطش بالحقيقة، والجبروت بالضوء. ولهذا يخافون. ولهذا جاءوا يحطمون، لانهم عاجزون عن المواجهة، وفقراء حجة، ومفلسون اخلاقا.
هم ابناء الاقبية، واسرى الماضي، يظنون ان كسر طاولة او تحطيم مكتب يمكن ان ينهي دورا او يسكت رسالة. لم يفهموا بعد ان الاعلام لم يعد مكانا يقتحم، ولا بابا يكسر، ولا مقرا يغلق. الاعلام اليوم فضاء مفتوح، وذاكرة حية، وصوت لا يعتقل.
#لا_تغلقوا_الابواب كان هذا شعارنا ، مؤسسة بابها مفتوح للجميع حتى من أعتدى دخل بيسر وسهولة .
نقولها بوضوح
الاعلام لا يواجه بالعنف، بل باعلام مثله.
والكلمة لا تكسر الا بكلمة اقوى.
اما البلطجة، فلن تنتج الا مزيدا من الفضيحة والسقوط.
كسروا ما شئتم من حجر،
فلن تكسروا المعنى.
وخربوا ما شئتم من مكان،
فلن تخرسوا الصوت.
نحن هنا.
اليوم، وغدا، وكل يوم.
صوت المقهورين والمظلومين ، صوت كل الناس .
فتحي بن لزرق