آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 05 يونيو 2026 - 04:06 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
عشرات النساء ينظمن وقفة احتجاجية في عدن تنديداً بانهيار الخدمات وتفاقم الأزمة المعيشية
عدن تواصل التراجع والانقطاعات الطويلة رغم الإعلان عن منحة وقود سعودية
شيخ مكتب يهر يهاجم "النقيب والحالمي": لن نسمح لأحد بالمتاجرة بقضيتنا والعداء للسعودية انتهاك صارخ"
سلاطين ومشايخ يافع ينتفضون ضد تصريحات "النقيب" المسيئة للسعودية
صدور قرار بمنع استخدام وسائل الجرف القاعي للصيد التقليدي بالمهرة
عقدة الخنبشي المزمنة
الهمداني يلتقي في باريس المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي
كاك بنك يشارك في القمة المصرفية والاقتصادية العربية – الأوروبية بباريس
مركز سلمان يضخ مليوناً و708 آلاف لتر من المياه في الحديدة خلال أسبوع
قبيل امتحانات الثانوية.. العبادي يعقد اجتماعاً بمدراء مكاتب التربية في المحافظات المحررة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
دراسة تكشف تأثير نمط اللعب في الطفولة على القدرات المكانية لدى المراهقين
منوعات
الإثنين - 13 أكتوبر 2025 - الساعة 06:36 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
كشفت دراسة جديدة عن ارتباط نمط اللعب في الطفولة المبكرة بمستوى التفكير المكاني لدى المراهقين.
وأوضحت الدراسة البريطانية واسعة النطاق المنشورة في مجلة Archives of Sexual Behavior أن الأطفال الذين مارسوا ألعابا تعتبر تقليديا "ذكورية" في عمر 3.5 سنوات أظهروا أداء أفضل في مهام "التدوير الذهني" بعد عشر سنوات، بغض النظر عن جنسهم.
ويُعد التدوير الذهني عنصرا أساسيا في التفكير المكاني، ويساعد في التوجيه على الخرائط، وتصميم الهياكل الهندسية، وتحليل الحركات الرياضية، وحتى معالجة الصور الطبية.
واستخدم الباحثون بيانات من دراسة طويلة الأمد للآباء والأطفال بدأت في أوائل التسعينيات، حيث وصف الآباء طرق لعب أطفالهم في سن الثالثة والنصف، ثم خضع المشاركون بعد عشر سنوات لاختبارات تقييم القدرات المكانية. وأظهرت النتائج أن الأطفال ذوي "نمط اللعب الذكوري" سجلوا نتائج أعلى في مهام التدوير الذهني، حتى بين الفتيات.
ويقصد بـ"نمط اللعب الذكوري" ممارسة أنشطة شائعة بين الأولاد، لكنها متاحة للفتيات أيضا، مثل البناء بالمكعبات مع التركيز على الدقة والترتيب، أو سباقات السيارات على مضامير مصنوعة يدويا تتطلب إدراكا دقيقا للزوايا والاتجاهات.
ويشير الباحثون إلى أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فقد يكون اللعب هو الذي ينمي المهارات، أو أن الأطفال ذوي القدرات المكانية الأفضل هم من يميلون لممارسة هذه الألعاب. ومع ذلك، تؤكد الدراسة أن التفكير المكاني يتشكل ليس بالوراثة فحسب، بل ومن خلال الخبرة.