آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - 07:37 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة الفرنسية تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الدفاعي
هل يزيد فيتامين سي من خطر تكوين حصوات الكلى؟
أعراض تلف بطانة الأمعاء.. التعب ونقص الفيتامينات أبرزها
للنباتيين.. 5 أطعمة تحميك من نقص العناصر الغذائية
تراجع أسعار المستهلك في اليابان بنسبة 0.2 بالمائة
الذهب يتراجع بأكثر من 1 بالمائة مع ارتفاع الدولار
النفط يرتفع مع تقييم الأسواق لمخاطر الإمدادات
ماذا يحدث لجسمك عند تقليل تناول الكربوهيدرات؟
رسميًا .. هانز فليك أفضل مدرب فى الليجا خلال مارس بعد تألق برشلونة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
اليمن بعد غزة.. رهانات السلام تصطدم بحسابات القوة والتوسع الحوثي
أخبار محلية
الإثنين - 20 أكتوبر 2025 - الساعة 10:12 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
وسط الدعوات الدولية لاستغلال اتفاق وقف النار في غزة، وتضاؤل مبررات هجمات الحوثيين العابرة للحدود، يعود الحديث في الداخل اليمني عن الفرص التي توفّرها التهدئة الإقليمية في إحياء المسار السياسي، رغم انعدام الثقة بين الحكومة والميليشيا.
ورغم الهدوء الظاهر على مستوى المنطقة، فإن التصعيد الميداني المتجدد في اليمن لا يمكن إخفاؤه، مع عودة الحوثيين لاستعراض قوتهم العسكرية.
وبحسب مجموعة الأزمات الدولية، فإن اليمن يواجه "خطرًا مزدوجًا" يتمثّل في تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر، واستمرار صراعهم مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًّا، دون أيّ حلول.
ودعت المجموعة في تقريرها الصادر الجمعة الماضي، دول الاتحاد الأوروبي، إلى المساعدة في ضمان استمرار هدنة غزة، والضغط على الحوثيين لإيقاف العنف والجنوح إلى السلم، إضافة إلى تعزيز بناء هيكل أمني فعّال في البحر، سواء عبر إحياء مبادرة "تحالف البحر الأحمر"، أو استكشاف بدائل أخرى.
كما حثّت على تشجيع محادثات السلام، بدءًا بخريطة الطريق السعودية التي توقفت مع اندلاع التوترات في البحر الأحمر، واستخدامها كأساس للتحرك نحو مفاوضات سياسية أوسع، تحت رعاية أممية.
وحول مدى واقعية هذه الرهانات الدولية، تتباين رؤى الداخل تجاهها، في ظل بقاء جملة من التعقيدات المحيطة بالملفين الاقتصادي والإنساني اللذين يهدفان إلى تعزيز ثقة الأطراف والتمهيد للمرحلة التالية من المفاوضات.
غياب الضمانات
وقال وكيل وزارة الإعلام لدى الحكومة اليمنية، فياض النعمان، إن الهدوء النسبي الذي تشهده المنطقة، يفتح من حيث المبدأ، نافذة محدودة لاستئناف المسار السياسي، "لكن ذلك يظل مرهونًا بمدى جدّية الميليشيا في المضي قدمًا نحو سلام حقيقي وشامل يقوم على الالتزام بالمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية".
وذكر النعمان في حديثه لـ"إرم نيوز"، أن الواقع الميداني والسياسي يؤكد أن السلام مع هذه الميليشيا "لا يزال بعيد المنال، فالفجوة بين الحكومة الشرعية والمجتمع الدولي من جهة، والحوثيين من جهة أخرى، لا تزال واسعة وعميقة".
وبيّن أن ممارسات ميليشيا الحوثي على الأرض وتصعيدها المستمر ضد الملاحة الدولية، تُثبت أنها لا تزال تُراهن على العنف وابتزاز المجتمع الدولي، بدلًا من تبني لغة الحوار والانخراط الجاد في العملية السياسية.
وأشار إلى أن الحوثيين مع كل مبادرة أو دعوة للسلام "يردون بتصعيد عسكري أو سياسي جديد؛ ما يعكس طبيعتها العقائدية المرتبطة بالمشروع الإيراني في المنطقة".
وأكد النعمان، أن أيّ حديث عن سلام مستدام، لن يكون ذا جدوى ما لم تتوفر ضمانات حقيقية تُلزم الميليشيا بوقف عدوانها وتسليم سلاحها واحترام إرادة اليمنيين في بناء دولتهم الاتحادية الحديثة.
متابعًا: على المجتمع الدولي "أن يُدرك بأن التعامل اللين مع ميليشيات مسلحة تتغذى على الحروب، لن يُنتج سلامًا، وإنما يطيل عمرَ الأزمة ويزيد معاناةَ الشعب اليمني".
مواقف متناقضة
في المقابل، لا تزال مواقف الحوثيين متذبذبة تجاه استئناف جهود التسوية؛ إذ دعا رئيس ما يُسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" للحوثيين، مهدي المشاط بعد اتفاق غزة، إلى انتقال الداخل اليمني من مرحلة "خفض التصعيد"، إلى "إنهاء العدوان وتنفيذ استحقاقات السلام"، ثم عاد ليتوعد في الخطاب ذاته بـ"تحرير اليمن كاملًا".
فيما يشير القيادي محمد البخيتي، عضو المجلس السياسي لدى الميليشيا، إلى أن "الحل السياسي لم يعد ممكنًا"، وأن الخيار الأنسب في ظل الظروف الراهنة هو "الحسم العسكري" وبسط النفوذ على كامل التراب اليمني.