آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:29 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بنك الإنماء يتحول إلى اسمه وهويته الجديدة «بنك الوطن»
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية يناقش مع الداؤودي أوضاع القطاع التعليمي بالبريقة
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
الحنق: الصومال يمضي نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
صدمة في البيت القطري.. وفرحة فلسطينية تهز افتتاح كأس العرب
أخبار الرياضة
الثلاثاء - 02 ديسمبر 2025 - الساعة 01:57 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
هزّ المنتخب الفلسطيني أجواء افتتاح كأس العرب بفوز مفاجئ على قطر، بعدما جاء الهدف القاتل في الثواني الأخيرة بنيران صديقة عبر سلطان البريك في الدقيقة 90+5، ليقلب الملعب ومحيطه من حالة ترقّب إلى صدمة جماهيرية واضحة بين مشجعي أصحاب الأرض.
ورغم الامتداد الهجومي القطري على فترات، فإن الأداء بدا بلا أنياب حقيقية؛ فالدفاع الفلسطيني المتماسك أحسن إغلاق المساحات، فيما بدا رفاق أكرم عفيف عاجزين عن صناعة فرص كافية تشعل المدرجات. ومع كل محاولة فلسطينية مرتدة عبر الدباغ والقنبر والقاق، كانت المدرجات القطرية تتوجس من خطأ قد يغير مصير المباراة… وهو ما حدث بالفعل.
ومع وصول المباراة إلى لحظاتها الأخيرة، تحولت كرة عرضية بسيطة إلى مشهد درامي حين ارتبك الدفاع القطري، ودفع البريك الكرة بالخطأ إلى شباكه، لتهتز المدرجات الفلسطينية بالفرح، بينما خيّم صمت ثقيل في صفوف الجمهور القطري.
الاحتفال الانفعالي لمحمد صالح على طريقة رونالدو، ثم بكاؤه بعدها، منح الفوز بُعداً عاطفياً إضافياً، وجسّد حجم الرمزية التي حملها الانتصار بالنسبة للفلسطينيين.
وبهذه النتيجة، تتقاسم فلسطين صدارة المجموعة الأولى مع سوريا، التي فازت بدورها على تونس بهدف نظيف، في يوم افتتاحي حمل الكثير من المفاجآت والتقلبات للجماهير.