آخر تحديث للموقع :
السبت - 06 يونيو 2026 - 02:03 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
زيلينسكي: بوتين يختار الحرب مجدداً برفضه اللقاء
بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك
مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج"
الجاوي يزور الطفل المصاب في اشتباك قوة أمنية واحد المطلوبين في اغتصاب الأطفال
"ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران لشبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات
حالات اختناق بسبب إحراق مكب قمامة في مودية بأبين
تعرف على القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026
بعثة منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد تصل مسقط لبدء معسكرها التدريبي الأخير
علاقتنا بالسعودية كما يجب ان تكون
الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
مستشار وزير الكهرباء يكشف ملامح الخطة الخمسية للتحول الطاقي
اخبار وتقارير
السبت - 06 ديسمبر 2025 - الساعة 06:59 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
استعرض مستشار وزير الكهرباء، المهندس جلال ناشر، خلال المؤتمر الوطني للطاقة المنعقد في نوفمبر الماضي، الخطة الاستثمارية للوزارة للمدى المتوسط، والمبنية على ثلاثة مسارات رئيسية تهدف إلى تحسين الإنتاج وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة في المحافظات المحررة.
وأوضح ناشر أن المسار الأول يرتكز على التحول من الطاقة التقليدية المعتمدة على الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة، مؤكدًا أن هذا التحول شهد انطلاقة كبيرة خلال عام 2024 بفضل دعم دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما إنشاء محطة الطاقة الشمسية في عدن بقدرة 120 ميجاوات. وأشار إلى أن هذه الخطوة شكلت دفعة قوية لإطلاق مشاريع مماثلة في شبوة وحضرموت، إلى جانب وضع حجر الأساس لمحطات في حضرموت وأبين ولحج، ضمن استثمارات واسعة في مجالي الطاقة الشمسية والرياح.
وبيّن أن المسار الثاني يشمل تطوير منظومة الميني جريد المخصصة لمناطق الريف خارج نطاق الشبكات العامة، لافتًا إلى أن الوزارة تخطط خلال السنوات الخمس المقبلة لإنشاء قدرات تصل إلى 300 ميجاوات في مختلف المحافظات المحررة، على أن تركز هذه المشاريع على مراكز المديريات والمناطق النائية وبصيغ تعتمد على الطاقة الشمسية.
أما المسار الثالث فيتعلق بمشاريع الميكرو جريد الموجهة لخدمة المدارس والمرافق الصحية، والتي نفذتها منظمات دولية خلال السنوات الماضية لكنها واجهت تحديات كبيرة نتيجة غياب الكادر المختص بالتشغيل والصيانة، ما أدى لتعثر معظمها. وأكد ناشر أن الوزارة تعمل حاليًا على وضع آلية جديدة لضمان استدامة هذه المشاريع، من خلال إشراك المجتمع المحلي والقطاع الخاص في إدارتها وتشغيلها، وتوسيع قدراتها لتغذية المباني المدنية والتجارية المحيطة بالمؤسسات التعليمية والصحية.