دعا الشيخ عبود قمصيت المهري أبناء محافظة المهرة إلى الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، مؤكدًا أن هذه الممتلكات تمثل حقًا عامًا لجميع أبناء المحافظة وللأجيال القادمة، وأن المسؤولية في حمايتها واجب وطني وأخلاقي يقع على عاتق الجميع دون استثناء.
وشدد الشيخ قمصيت على أهمية اضطلاع الجهات الرسمية في السلطة المحلية، والأجهزة الأمنية، والمواطنين بمسؤولياتهم، والعمل بروح المسؤولية الوطنية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وصون مقدرات الدولة، والحفاظ على السلم الاجتماعي في المحافظة.
وأكد ضرورة التحلي بالحكمة وضبط النفس، والعمل المشترك من أجل حماية أمن المهرة واستقرارها، مشيرًا إلى أن أمن المحافظة من أمن أبنائها، وأن أي ممارسات من شأنها الإضرار بالاستقرار لا تخدم المصلحة العامة.
كما أكد الشيخ عبود قمصيت أهمية التعاون الكامل مع قوات درع الوطن، موضحًا أنهم من أبناء المهرة وأهلها، وُجدوا من أجل حفظ الأمن والاستقرار، داعيًا إلى الالتفاف حولهم ودعم جهودهم، وتغليب مصلحة المحافظة وأمنها وأمن دول الجوار.
وفي السياق ذاته، ثمّن الشيخ قمصيت عاليًا الدور الكبير والجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم الأمن والاستقرار بالمحافظة الشرقية عمومًا ومحافظة المهرة على وجه الخصوص، معتبرًا ذلك موقفًا تاريخيًا يعكس حرص المملكة على أمن واستقرار المنطقة ودعمها لأهلها.
وثمن الشيخ عبود القرارات الشجاعة التي اتخذها فخامة الاخ الرئيس رشاد العليمي والتي ساهمت في احلال السلام والاستقرار في محافظتي حضرموت والمهرة
وأشار إلى أن الواجب الوطني يقتضي من الجميع الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية، كما كانت ولا تزال عونًا وسندًا لأبناء المهرة، مؤكدًا أهمية غرس هذه المواقف في نفوس الأجيال القادمة.
واختتم الشيخ عبود قمصيت المهري حديثه بالدعاء أن يحفظ الله المهرة وأهلها، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية، وأن يديم الأمن والاستقرار على الوطن والأمة.