اخبار وتقارير

الجمعة - 16 يناير 2026 - الساعة 09:58 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص


أدان الكاتب الصحفي فضل الجونة القمع الذي تعرض له أهالي المعتقلين والمخفين قسراً خلال الوقفة الاحتجاجية الحقوقية التي نفذت أمس في عدن، مشيراً إلى ما تعرضوا له من فوضى وبلطجة، ووصول الأمر إلى تهديدهم وإطلاق النار على النساء وكبار السن. واعتبر الجونة هذا التصرف موقفًا مسيئًا يعكس انعدام الأخلاق والرجولة، وغياب احترام الرأي والرأي الآخر.

وأضاف الجونة: “فين هؤلاء المتشدقون باسم الجنوب من مثل هذه الجرائم التي ارتُكبت بحق الأبرياء، الذين تم قتلهم وتعذيبهم في كثير من السجون على أيادي جنوبية؟ للأسف، يدعون بهتان شعارًا كاذبًا بأن دم الجنوبي على الجنوبي حرام، وهو كلام للاستهلاك، فيه تضليل وخداع للمجتمع الجنوبي الذي يُباع له الوهم فقط”.

وتابع الجونة: “لم يرحموا أو يحترموا أولئك الذين فقدوا فلذات أكبادهم أو عانوا من التعذيب والظلم في السجون بدون أي جريمة ارتكبوها، ويأتي شخص مزايد ومنافق يدافع عن القتلة والمجرمين، الذين عبثوا بأرواح الناس، مارسوا الفساد ونهبوا الأموال وتملكوا الأراضي والأحواش بطرق غير مشروعة باسم النضال، وملأوا جيوبهم باسم الجنوب، صاروا مليارديرات بالعمالة والارتزاق على حساب مصلحة الشعب وسيادة الوطن”.

وختم الجونة تصريحه مستذكرًا الشهيد البطل محمد صالح طماح، الذي قال: "لا نريد جنوبًا بهذه الطريقة، عنوانه النهب والظلم والقتل وإقصاء الآخرين"، مؤكدًا أن هذه الكلمات تمثل الحقيقة التي يجب أن يدركها كل من يرفع شعارات باسم الجنوب دون مشروع حقيقي يحمي حقوق الناس ويصون دماءهم.