آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 مارس 2026 - 01:40 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مبادرة الاعلامي العبيدي تختتم توزيع السلة الرمضانية للأسر المحتاجة في عدن ولحج بدعم القوات المشتركة
الحنشي: الانتقالي حل الثقافة القديمة وأباح الارتزاق
فريق جمعية الضالع الخيرية ينفذ نزولاً ميدانياً للعيادات المجانية في عدن
تدشين أول نسخة من Startup Weekend Women Aden لتمكين رائدات الأعمال الشابات بعدن
مبادرة الاعلامي العبيدي تختتم توزيع السلة الرمضانية للأسر المحتاجة في عدن ولحج
بعد أمر قهري بحقه… رئيس انتقالي شبوة يكشف ضغوطًا مورست لإجباره على السفر إلى الرياض
أسرة معدمة من أبين تناشد الخيرين مساعدتها لإجراء عملية جراحية مستعجلة لطفلتها المولودة بتشوه خلقي
الطيران يقسو على الشرطة بخماسية ويتأهل لمواجهة أهلي عدن
العقيد عبدالكريم سعد يهنئ القيادة الجديدة للواء 54 عمالقة بمناسبة نيلهم ثقة القيادة
مدير المؤسسة الاقتصادية بأبين ينفي امتلاكه لأي حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي
مقالات وكتابات
الكهرباء.. أزمة صنعها الماضي واختبار للحاضر
محمد المسبحي
الكهرباء.. أزمة صنعها الماضي واختبار للحاضر
محمد المسبحي
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
المزيد
بعد أمر قهري بحقه… رئيس انتقالي شبوة يكشف ضغوطًا مورست لإجباره على السفر إلى الرياض
أخبار محلية
الأحد - 08 مارس 2026 - الساعة 12:06 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/شبوة
كشف الشيخ لحمر علي بن لسود، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي المُعلن حله في محافظة شبوة، تفاصيل ما وصفها بضغوط واتصالات استمرت قرابة شهرين، هدفت إلى إقناعه بالسفر إلى الرياض، وذلك في بلاغ وجّهه إلى الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج، أوضح فيه ملابسات ما سبق صدور الأمر القهري بحقه بتاريخ 3 مارس 2026.
وقال بن لسود إن «العنوان الحقيقي لهذا الأمر ليس ما ورد في نصه، بل ما سبقه من ضغوط واتصالات ومحاولات متكررة استمرت قرابة شهرين، هدفت جميعها إلى إقناعي بالسفر إلى الرياض».
وأوضح أن تلك الفترة شهدت توالي الوساطات والاتصالات، وطرح عدة عروض وضمانات ومغريات، شملت ترتيب لقاءات مع المندوب السعودي في عدن أو في شبوة، في محاولة لإقناعه بالقبول.
وأضاف أن تسويات أخرى عُرضت عليه لاحقًا، من بينها التزام الصمت والبقاء في منزله مقابل بعض المغريات، أو مغادرة البلاد إلى الخارج، مؤكدًا أنه رفض جميع تلك العروض «رفضًا قاطعًا» لعدم اقتناعه بها وتمسكه بموقفه.
وأشار إلى أنه بعد فشل تلك المحاولات أبلغه بعض الوسطاء بإمكانية تعرضه لإجراءات أمنية، لافتًا إلى أن رده كان واضحًا بقوله: «لا يقطع الرأس إلا من ركبة».
وأكد بن لسود أنه وضع هذه الحقائق أمام الرأي العام الجنوبي حتى يكون الجميع على بينة من حقيقة ما جرى، وحتى لا يتم تفسير القرار الصادر بحقه بعيدًا عن سياقه الحقيقي، مختتمًا بلاغه بالقول: «والله على ما نقول شهيد».