أخبار محلية

الإثنين - 19 يناير 2026 - الساعة 12:37 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/المصدر اونلاين

شهدت مدينة عدن، خلال الساعات الماضية، إقبالاً متزايداً من مواطنين على محلات الصرافة لتبديل ما بحوزتهم من عملات صعبة إلى الريال اليمني، في مشهد عكس حالة ترقّب وقلق في الأوساط الشعبية حيال تطورات سعر الصرف.

وقال سكان إن الإقبال المكثف على محلات الصرافة جاء بدافع الخوف من عودة قوة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، وما قد يترتب على ذلك من خسائر محتملة لحائزي الدولار والريال السعودية، وذلك في ظل حالة من عدم اليقين تسود السوق المحلية، بالتزامن مع التحركات العسكرية المدعومة من التحالف العربي في محافظات الجنوب، وتداول توقعات غير رسمية بشأن إجراءات مرتقبة قد تسهم في تحسّن قيمة الريال الوطني أمام العملات الصعبة، ولا سيما في ظل المشاورات الجارية في العاصمة السعودية الرياض والقرارت الرئاسية الأخيرة.

وقال عدد من هؤلاء إن العديد من محلات الصرافة قلّصت، خلال الساعات الماضية، عمليات بيع وشراء العملات، مشيرين إلى أنهم يواجهون صعوبة في شراء الريال اليمني، في مقابل توفر العملات الصعبة.

وأوضحوا أنه في حال وجود حوالة خارجية أو مبالغ بالعملات الأجنبية، يتم صرف جزء من المبلغ فقط بالعملة المحلية بناءً على رغبة العميل، بينما يُسلَّم الجزء المتبقي بالعملة الصعبة، بسبب شح الريال اليمني.

في السياق ذاته، أكد عاملون في محلات الصرافة وجود تزايد ملحوظ في إقبال المواطنين على شراء العملة المحلية وبيع العملات الصعبة خلال الأيام الجارية.

ويأتي هذا الإقبال بالتزامن مع إعلان ترتيبات صرف رواتب موظفي الدولة، عقب إعلان الحكومة والمملكة العربية السعودية، يوم الخميس الماضي، عن دعم مالي جديد شمل تعزيز البنك المركزي اليمني بمبلغ 90 مليون دولار مخصص لصرف مرتبات القطاعين المدني والعسكري.

ومن المتوقع أن تشمل الإجراءات المرتقبة صرف رواتب القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا، وهي خطوات يُتوقع أن يكون لها تأثير مباشر على السيولة في السوق المحلية والطلب على العملة الوطنية.

وجاء إعلان صرف الرواتب بعد يوم واحد من إعلان سعودي عن تقديم نصف مليار دولار لدعم مشاريع تنموية وخدمية، من بينها توفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء ودعم الإصلاحات الاقتصادية وهذا قد يكون عامل إضافي.