أخبار الرياضة

الإثنين - 19 يناير 2026 - الساعة 01:38 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

وصفت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، ما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال بأنه "فوضى عارمة" وواحدة من أكثر النهايات درامية وجدلًا في تاريخ البطولة، بسبب قرارات تحكيمية مثيرة، وانفلات أعصاب غير مسبوق، وأحداث متلاحقة كادت تُفجّر المباراة بالكامل.

وأكدت الصحيفة أن الدقائق الأخيرة من النهائي، تحولت إلى مشهد عبثي نادر الحدوث، بعدما أُلغي هدف سنغالي بداعي خطأ وُصف بـ"الخفيف جدًا"، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب بعد العودة إلى تقنية الفيديو، في قرار فجّر غضب لاعبي السنغال ودفعهم إلى التهديد بمغادرة أرض الملعب فعليًا.


الشرارة الأولى سقوط حكيمي

واندلعت الشرارة الأولى في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، عندما سجل السنغال هدفًا من ركنية، لكن الحكم الكونغولي جان جاك ندالا كان قد أطلق صافرة خطأ قبل عبور الكرة خط المرمى، ما أغلق الباب أمام تدخل تقنية الفيديو، رغم أن اللقطات التلفزيونية – بحسب الصحيفة – لم تُظهر احتكاكًا واضحًا يستوجب إلغاء الهدف، معتبرة سقوط أشرف حكيمي "مبالغًا فيه".

ركلة جزاء ثم انسحاب

وتابعت الصحيفة أن المشهد ازداد اشتعالًا بعد دقائق قليلة، حين احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب إثر تدخل من المدافع السنغالي على براهيم دياز، عقب مراجعة طويلة لتقنية الفيديو، في لقطة وصفتها الصحيفة بـ"الجدلية للغاية".

القرار فجّر حالة من الغضب العارم في صفوف لاعبي السنغال، الذين دخلوا في مشادات حادة مع الحكم، قبل أن يغادر بعضهم أرض الملعب بالفعل وسط حالة من الفوضى الشاملة.


تدخل تاريخي من ماني

ووفقًا لـ"لو باريزيان"، لم يعد اللاعبون إلى الملعب إلا بعد تدخل مباشر من المدرب، ثم من القائد ساديو ماني، الذي لعب دورًا تاريخيًا وحاسمًا في احتواء الموقف وإقناع زملائه باستكمال اللقاء، في واحدة من أكثر اللحظات توترًا في تاريخ نهائيات كأس الأمم الإفريقية.

وختمت الصحيفة وصفها بالتأكيد على أن هذا النهائي سيظل حاضرًا في الذاكرة، ليس بسبب كرة القدم فقط، بل بسبب الجدل التحكيمي والانفلات العصبي والسيناريو الفوضوي الذي طغى على المشهد، معتبرة أن ما حدث سيُعيد فتح ملف التحكيم في الكرة الإفريقية على مصراعيه من جديد.

يذكر أن السنغال تمكنت في النهاية من حسم المباراة بهدف نظيف في الشوطين الإضافيين، لتحرم المغرب من لقب طال انتظاره.