آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 06:30 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجامعة العربية تحت الوصاية المصرية : "عُهدة" حكومية لا تُرد وأمين عام دائم "بختم النسر"
تقييم استخباراتي: إيران تعتبر نفسها في موقع قوة وترفض التفاوض
ترامب ينتقد ماكرون ويذكره "بصفعة زوجته"
بالصدفة.. مسلسل رمضاني يعيد طفلة بعد اختفائها 12 عاماً في مصر
دعوات لاستعادة السيطرة على الحديدة بعد إعلان انتهاء مهمة بعثة (أونمها)
سعر الجنيه المصري يعود للتراجع.. والضغوط تدفعه صوب قاعه التاريخي
الغربان تحتل سماء تل أبيب.. وذعر من "كوارث غامضة"
تشنجات وتورم الساق .. علامات خفية من الجسم لا يجب تجاهلها
يسرائيل: نعيم قاسم أصبح هدفاً محدداً للتصفية
رابع هجوم حوثي على إسرائيل منذ اندلاع الحرب على إيران
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
شهادات علنية تكشف وقائع اختطاف وإخفاء قسري في حضرموت على يد قوات إماراتية
أخبار محلية
الثلاثاء - 20 يناير 2026 - الساعة 04:42 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/المكلا
شهدت مدينة المكلا، الاثنين، عرض شهادات علنية لضحايا قالوا إنهم تعرضوا للاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب خلال السنوات الماضية، في سجون خضعت لإدارة مباشرة أو غير مباشرة من قبل أبوظبي، وبعيداً عن أي رقابة قضائية أو إنسانية.
ووفقاً لما رواه نشطاء نقلاً عن الشهادات التي كُشف عنها للمرة الأولى، فإن عدداً من أبناء حضرموت احتُجزوا لفترات طويلة في ظروف قاسية، وتعرضوا لمعاملة "لا إنسانية"، في ظل مناخ من الخوف والتهديد حال دون تمكين الضحايا من الحديث عما جرى لهم طيلة العشر السنوات الماضية.
وأكد المشاركون خلال فعالية أُقيمت في قاعة أبراج بن محفوظ، أن ما كُشف عنه لا يمثل حالات فردية معزولة، بل يشير إلى نمط ممنهج من الانتهاكات شمل الاختطاف، والاحتجاز التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب، نُفذت – بحسب الشهادات – عبر تشكيلات محلية عملت تحت إشراف مباشر أو غير مباشر من الإمارات، جلها تشكيلات تابعة لقوات تابعة للمجلس الانتقالي.
وأشار متحدثون إلى أن هذه الممارسات استمرت لما يقارب عشر سنوات، في ظل غياب المساءلة، وإغلاق مسارات العدالة، وفرض الصمت بالقوة، بما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
واعتبر حقوقيون أن خروج هذه الشهادات إلى العلن يمثل “لحظة مفصلية”، مطالبين المنظمات الدولية والآليات الأممية بالتحرك العاجل، وزيارة مواقع الاحتجاز، والاستماع إلى الضحايا، وتوثيق الانتهاكات، وإصدار تقارير مستقلة تحدد المسؤوليات وتضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب.
وأكدوا أن حقوق الضحايا لا تسقط بالتقادم، وأن كشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين يظل استحقاقاً قانونياً وأخلاقياً لا يمكن تجاوزه.
وخلال نحو عشر سنوات، حوّلت الإمارات العربية المتحدة سواحل اليمن ومناطق أخرى في الجنوب إلى شبكة من السجون السرية، جرى فيها احتجاز يمنيين خارج إطار القانون، وأُبلغ عن تعرض عدد منهم للتعذيب، ما أفضى إلى حالات وفاة داخل أماكن الاحتجاز.
كما أشارت تقارير حقوقية وإعلامية إلى استقدام أبو ظبي مرتزقة أجانب لتنفيذ عمليات اغتيال استهدفت عشرات اليمنيين، في سياق عمليات أمنية ممنهجة نُفذت بعيداً عن الرقابة القضائية والمساءلة.