آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 06:30 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجامعة العربية تحت الوصاية المصرية : "عُهدة" حكومية لا تُرد وأمين عام دائم "بختم النسر"
تقييم استخباراتي: إيران تعتبر نفسها في موقع قوة وترفض التفاوض
ترامب ينتقد ماكرون ويذكره "بصفعة زوجته"
بالصدفة.. مسلسل رمضاني يعيد طفلة بعد اختفائها 12 عاماً في مصر
دعوات لاستعادة السيطرة على الحديدة بعد إعلان انتهاء مهمة بعثة (أونمها)
سعر الجنيه المصري يعود للتراجع.. والضغوط تدفعه صوب قاعه التاريخي
الغربان تحتل سماء تل أبيب.. وذعر من "كوارث غامضة"
تشنجات وتورم الساق .. علامات خفية من الجسم لا يجب تجاهلها
يسرائيل: نعيم قاسم أصبح هدفاً محدداً للتصفية
رابع هجوم حوثي على إسرائيل منذ اندلاع الحرب على إيران
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
مصدر: الحكومة المرتقبة مناصفة بين الجنوب والشمال ونائبين لرئيسها شمالي وجنوبي
أخبار محلية
السبت - 24 يناير 2026 - الساعة 05:14 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
نشر الصحفي أحمد الشلفي نقلا عن مصدر سياسي تفاصيل الإجتماع المتوتر بين رئيس الوزراء المكلف وأمناء عموم الأحزاب وتفاصيل عن تشكيلة الحكومة.
وبحسب منشور الشلفي الذي نشره على صفحته بالفيسبوك رصدته صحيفة الوطن فقد اتسم اجتماع رئيس الوزراء شائع الزنداني مع قيادات الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة بالتوتر ولم يخرج بتفاهمات نهائية.
حضر الاجتماع عدد من أمناء عموم الأحزاب، من بينهم عبدالرزاق الهجري، وعبدالله نعمان، والدكتور عبدالرحمن السقاف، والدكتور محمد موسى العامري، والدكتور القاضي أكرم العامري، وعبدالله أبو حورية.
رئيس الوزراء أوضح أن الحكومة المرتقبة ستُشكَّل مناصفة بين الشمال والجنوب، وستضم نائبين لرئيس الوزراء، أحدهما من الشمال والآخر من الجنوب.
الزنداني أكد أن التوجه العام هو تشكيل حكومة كفاءات، مع تمثيل المرأة بحقيبتين وزاريتين.
أشار إلى عدم تبنيه نموذج المحاصصة الذي اعتمدته الحكومات السابقة، مع الاستعداد للشراكة وفق معايير الكفاءة.
تم طرح إعادة النظر في هيكلة بعض الوزارات المدمجة التي تضم أكثر من حقيبة.
قيادات الأحزاب اعترضت على ما اعتبرته تهميشاً لدورها في التشكيل الحكومي.
الأحزاب شددت على أن مشاركتها تعزز الغطاء السياسي للحكومة ولا تضعفه، وأن الشراكة لا تكتمل دونها.
أكدت الأحزاب أن الحكومة تحتاج إلى شرعية سياسية ومصادقة من مجلس النواب.
رئيس الوزراء طلب من الأحزاب ترشيح أسماء لأي وزارة دون تحديد حقائب بعينها، على أن تخضع جميع الأسماء للتقييم.
مصدر حزبي أفاد بأن الأحزاب ستقدم أسماء مرشحيها يوم غد.
المصدر نفسه أشار إلى أن الأحزاب ستطلب عقد لقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي لمناقشة مسار تشكيل الحكومة
المصدر الحزبي : نخشى من عملية التهميش والاقصاء تحت ذريعة الكفاءات وتتوقع ان تشكل الكفاءات من توجه معين فقط لأن المرحلة محكومة بالتوافق وفقاً لمخرجات الحوار الوطني واعلان نقل السلطة واي اخلال بهذا المبدأ سيكون له انعكاسات سلبية على تعزيز دور الحكومة.