آخر تحديث للموقع :
الخميس - 29 يناير 2026 - 01:59 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ناشط: العكبري يجمع بين سلوك رجل الدولة وثبات الموقف السياسي في إطاره الجغرافي
الواصلي يستقبل المعزين بوفاة والدته في القاهرة
الوزير العكبري: حضرموت (رقم صعب) وأية تسوية تتجاوز تمثيلها المستقل لن يُتعاطى معها
استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها المملكة تجاه الجنوب: ولماذا الرياض عاصمة القرار العربي بلا منازع
أستون فيلا يستعيد دوجلاس لويز من يوفنتوس حتى نهاية الموسم
تمثيل عدن لا يُكتسب بالإقامة!
الأعجم: من في الرياض جنّبوا عدن ويلات والإساءة للمملكة لا تخدم الجنوب
مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة
الاحد القادم بدء استقبال الرحلات الجوية التجارية في مطار المخا الدولي
رئيس هيئة الطيران يناقش مع البرنامج السعودي سير مشاريع الطيران المدني بالمحافظات المحررة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ناشط: العكبري يجمع بين سلوك رجل الدولة وثبات الموقف السياسي في إطاره الجغرافي
مجتمع مدني
الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 01:20 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
أشاد الناشط عبدالله حميد الهاروني بالتجربة الإدارية والسياسية للأستاذ طارق سالم العكبري، وزير التربية والتعليم ونائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، معتبراً إياه نموذجاً نادراً يجمع بين انضباط "رجل الدولة" التكنوقراط وحنكة "السياسي" المتمسك بمبادئه الجغرافية والوطنية.
وكشف الهاروني، الذي عاصر تجربة الوزير لأكثر من خمس سنوات، أن العكبري نجح بامتياز في إبعاد وزارة التربية والتعليم عن أتون الصراعات السياسية، حيث اعتمد معيار الكفاءة في التعامل مع الكوادر من مختلف جغرافيا اليمن والجنوب دون تمييز. وأشار إلى أن الوزارة في عهده تحولت إلى "إطار وطني جامع" يشعر فيه الجميع بالقرب من قيادتهم، بمن في ذلك الخصوم السياسيون.
وأوضح الهاروني أن الوزير العكبري، ورغم انفتاحه المهني، ظل "سياسياً حاذقاً" في المنعطفات الكبرى، حيث دفع بالكوادر الحضرمية لتبوؤ مكانتها الطبيعية في الوزارة بعد غياب طويل، دون أن يكون ذلك على حساب أي محافظة أو مكون آخر. وأكد أن هذا الدفع جاء في إطار "تحديث العمل" وإشراك الجميع، مع الحفاظ على توازن دقيق في المواقف السياسية.
واختتم الناشط شهادته بالتأكيد على ثبات موقف العكبري فيما يخص "الشراكة الحضرمية الكاملة"، مشدداً على أن الوزير لم يقبل يوماً الانتقاص من حقوق أهله وإطاره السياسي (مؤتمر حضرموت الجامع)، وظل وفياً لالتزاماته التاريخية تجاه حضرموت، معتبراً إياها طرفاً رئيساً لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سياسية قادمة.