آخر تحديث للموقع :
السبت - 06 يونيو 2026 - 10:57 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
"يأخذون وظائفنا".. عمال يمنيون يخسرون فرص العمل لصالح مهاجرين إثيوبيين بأجور زهيدة
معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
كهرباء عدن توضح حقيقة الخطوط الساخنة
العثور على بقايا جثمان امرأة بعد شهر من اختفائها في حجة وسط غموض يحيط بملابسات الوفاة
جبايات الحوثي ترفع أسعار الغذاء وتقلل القدرة الشرائية للأسر
12 مليار دولار أشعلت نار التوتر مجددا بين طهران وواشنطن
جدل الطيبات يعود.. انتفاضة نيابية بمصر ضد مطاعم الوهم الصحي
البحرين تدين اعتداء إيران "السافر".. وتدعو لفتح هرمز بلا قيود
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ناشط: العكبري يجمع بين سلوك رجل الدولة وثبات الموقف السياسي في إطاره الجغرافي
مجتمع مدني
الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 01:20 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
أشاد الناشط عبدالله حميد الهاروني بالتجربة الإدارية والسياسية للأستاذ طارق سالم العكبري، وزير التربية والتعليم ونائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، معتبراً إياه نموذجاً نادراً يجمع بين انضباط "رجل الدولة" التكنوقراط وحنكة "السياسي" المتمسك بمبادئه الجغرافية والوطنية.
وكشف الهاروني، الذي عاصر تجربة الوزير لأكثر من خمس سنوات، أن العكبري نجح بامتياز في إبعاد وزارة التربية والتعليم عن أتون الصراعات السياسية، حيث اعتمد معيار الكفاءة في التعامل مع الكوادر من مختلف جغرافيا اليمن والجنوب دون تمييز. وأشار إلى أن الوزارة في عهده تحولت إلى "إطار وطني جامع" يشعر فيه الجميع بالقرب من قيادتهم، بمن في ذلك الخصوم السياسيون.
وأوضح الهاروني أن الوزير العكبري، ورغم انفتاحه المهني، ظل "سياسياً حاذقاً" في المنعطفات الكبرى، حيث دفع بالكوادر الحضرمية لتبوؤ مكانتها الطبيعية في الوزارة بعد غياب طويل، دون أن يكون ذلك على حساب أي محافظة أو مكون آخر. وأكد أن هذا الدفع جاء في إطار "تحديث العمل" وإشراك الجميع، مع الحفاظ على توازن دقيق في المواقف السياسية.
واختتم الناشط شهادته بالتأكيد على ثبات موقف العكبري فيما يخص "الشراكة الحضرمية الكاملة"، مشدداً على أن الوزير لم يقبل يوماً الانتقاص من حقوق أهله وإطاره السياسي (مؤتمر حضرموت الجامع)، وظل وفياً لالتزاماته التاريخية تجاه حضرموت، معتبراً إياها طرفاً رئيساً لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سياسية قادمة.