أخبار محلية

الإثنين - 09 فبراير 2026 - الساعة 05:10 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

نفّذت رابطة أمهات المختطفين ، وقفةً احتجاجيةً في العاصمة المؤقتة عدن، للمطالبة بالكشف العاجل عن مصير المخفيين قسرًا، وإنهاء معاناة أسرهم المستمرة منذ سنوات، في ظل تصاعد المخاوف عقب ظهور عددٍ من السجون السرية وقد باتت خاليةً من المحتجزين.

وطالبت الرابطة الحكومةَ اليمنيةَ المعترفَ بها دوليًا بالإسراع في تنفيذ التوجيهات الرئاسية المتعلقة بملف المخفيين قسرًا، وعلى رأسها الكشف الفوري عن مصيرهم قبل الشروع في أي إجراءات أخرى، معتبرةً أن إخلاء السجون دون توضيح مصير من كانوا فيها فاقم حالة الخوف والهلع في أوساط عائلات المختطفين، وتركهم أمام مصيرٍ مجهولٍ يزيد من آلامهم ومعاناتهم.

وأكدت الرابطة أن مشاهدة تلك السجون خاليةً شكّلت صدمةً موجعةً للأسر التي لا تزال تناضل منذ أكثر من عقدٍ من الزمن لمعرفة مصير أبنائها، وإنهاء سنواتٍ طويلةٍ من الألم والانتظار، والمعاناة النفسية والاجتماعية التي أثقلت كاهلها.

ودعت رابطة أمهات المختطفين المملكةَ العربيةَ السعودية، بوصفها داعمًا رئيسيًا لجهود تثبيت الاستقرار في اليمن، إلى إدراج ملف المختطفين والمخفيين قسرًا ضمن أولويات المرحلة الراهنة، مؤكدةً أن معالجة هذا الملف الإنساني تمثّل اختبارًا حقيقيًا لجدية مساعي إحلال الأمن، وفتح صفحةٍ جديدةٍ من العدالة وبناء الثقة داخل المجتمع.

وعبّرت الأمهات عن أملهن في أن يحلّ شهر رمضان المبارك وقد عاد أبناؤهن إلى أحضان أسرهم، واكتملت موائد الإفطار التي غاب عنها الفرح لسنواتٍ طويلة، بعد أن حرمتهم السجون السرية من أبسط حقوقهم الإنسانية.

وجدّدت الرابطة مطالبها بالكشف الفوري عن مصير جميع المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم، ومحاسبة كل المتورطين في هذه الجرائم، وضمان عدم تكرارها، وجبر ضرر الضحايا وأسرهم، وفقًا للقانون ومبادئ العدالة.