آخر تحديث للموقع :
السبت - 04 أبريل 2026 - 03:36 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تعزية لـ”حيدرة حلبوب” في وفاة المغفور لها بإذن الله (والدته)
محافظ أبين يطمئن على صحة الاستاذ حسين دحه الميسري عقب محاولة اغتياله
الإعلان عن صرف مكافآت مالية كبيرة وقطع أراضٍ لمنتسبي وشهداء أحد ألوية العمالقة
في لفتة وفاء.. أبناء الخديرة يحيون أربعينية الفقيد جمال موسى بمباراة كروية في عدن
تعرف على أسماء محطات الغاز العاملة في الشيخ عثمان ابتداءً من اليوم السبت
ارتفاع مؤشرات الاسهم اليابانية
انخفاض احتياطي النقد الأجنبي في كوريا
محافظ البنك المركزي: بيان صندوق النقد الدولي يعكس عودة التفاعل المؤسسي مع المجتمع الدولي
إغلاق الطريق بين حضرموت والمهرة يعطل الوقود والإمدادات الأساسية
استئناف مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) في اليمن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
عدن تحتضر في طوابير "السراب".. فشل ذريع للمحافظ "شيخ" في فك حصار الغاز الخانق!
أخبار محلية
الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 04:03 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
تستمر العاصمة عدن في الغرق تحت وطأة أسوأ أزمة غاز منزلي ومهني في تاريخها المعاصر، وسط حالة من العجز التام والصمت المطبق من قبل محافظ العاصمة، عبد الرحمن شيخ، الذي يبدو أنه فقد البوصلة في إدارة الملف الخدمي الأكثر مساساً بحياة المواطنين اليومية.
ثلاثة أشهر من "العذاب" المستمر
منذ مطلع ديسمبر من العام الماضي، والمدينة تعيش فصلاً مأساوياً لم تنتهِ فصوله بعد.
لم تعد طوابير الغاز مجرد مشهد عابر، بل تحولت إلى "هوية" يومية فرضت على المواطنين وسائقي مركبات الأجرة، الذين يقضون لياليهم وأيامهم أمام بوابات المحطات الموصدة، بانتظار "انفراجة" تأتي يوماً واحداً لتختفي أسبوعاً كاملاً.
هروب إلى المحافظات المجاورة
في مشهد يعكس قمة المأساة، اضطر المئات من سائقي المركبات في عدن إلى قطع مسافات طويلة باتجاه محافظتي أبين ولحج بحثاً عن لترات من الغاز تسد رمق محركاتهم، بعد أن تحولت محطات عدن إلى "أطلال" مهجورة أغلقت أبوابها منذ انطلاق الأزمة، دون أي تدخل حازم من السلطة المحلية لإعادة تفعيلها أو مراقبة حصصها.
"نحن ننتظر معجزة لا حلاً من المحافظ".. هكذا لخص أحد السائقين المشهد في حديثه مع صحيفة الوطن العدنية وهو يقف في طابور كيلومتري بالمنصورة، مؤكداً أن الوعود لم تعد تطعم خبزاً ولا تشغل محركاً.
مطالبات شعبية بـ "حل إنقاذي" من الخارج
مع تبخر وعود السلطة المحلية، اتجهت أنظار الشارع العدني نحو الحكومة الجديدة، مطالبين إياها بخطوات فعلية تتجاوز "المسكنات" والترقيعات المحلية.
وتلخصت أبرز المطالب في:
استيراد ناقلة غاز إسعافية من الخارج لكسر احتكار الأزمة وتوفير مخزون استراتيجي.
إنهاء الاعتماد الكلي على الإنتاج المحلي الذي أثبت عدم قدرته على تغطية احتياج العاصمة.
محاسبة الجهات المقصرة التي تسببت في إطالة أمد هذه المعاناة التاريخية.
تبقى عدن اليوم رهينة "الفشل الإداري" الذي جعل من الحصول على أسطوانة غاز حلماً بعيد المنال، فهل تتحرك الحكومة لانتشال المدينة من هذا الحصار الخدمي، أم يظل المواطن هو الحلقة الأضعف في مسلسل الأزمات المفتعلة؟