آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 16 فبراير 2026 - 04:03 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
عدن تحتضر في طوابير "السراب".. فشل ذريع للمحافظ "شيخ" في فك حصار الغاز الخانق!
"تمرد" على أوامر رئيس الأركان.. فضيحة عنصرية تحرم ضباطاً جنوبيين من المكرمة السعودية!
في رحاب كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن… تدشين جمعية المجتمع الإلكتروني
محافظ عدن يبحث مع مستشار قائد قوات التحالف سبل تحريك عجلة الرياضة وإعادة تأهيل منشآتها
صحفيون وسياسيون جنوبيون يدعون إلى الاستفادة من العلاقة مع السعودية لتحقيق مطلب شعب الجنوب
الجنوب يتنفس الصعداء خدماتيا وتنمويا بدعم الأشقاء في السعودية
بن يافع يدعو إلى نقاش سياسي عقلاني بشأن العلاقة مع السعودية ومسار القضية الجنوبية
الوزير المشدلي يعزي معالي وزير الصحة قاسم بحيبح في وفاة والده
رسالة مفتوحة إلى العميد ناصر عبدربه منصور هادي
مؤسسة الرواد للتنمية تنفذ مشروع توزيع التمور لمخيم النازحين في عدن
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
عدن تحتضر في طوابير "السراب".. فشل ذريع للمحافظ "شيخ" في فك حصار الغاز الخانق!
أخبار محلية
الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 04:03 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
تستمر العاصمة عدن في الغرق تحت وطأة أسوأ أزمة غاز منزلي ومهني في تاريخها المعاصر، وسط حالة من العجز التام والصمت المطبق من قبل محافظ العاصمة، عبد الرحمن شيخ، الذي يبدو أنه فقد البوصلة في إدارة الملف الخدمي الأكثر مساساً بحياة المواطنين اليومية.
ثلاثة أشهر من "العذاب" المستمر
منذ مطلع ديسمبر من العام الماضي، والمدينة تعيش فصلاً مأساوياً لم تنتهِ فصوله بعد.
لم تعد طوابير الغاز مجرد مشهد عابر، بل تحولت إلى "هوية" يومية فرضت على المواطنين وسائقي مركبات الأجرة، الذين يقضون لياليهم وأيامهم أمام بوابات المحطات الموصدة، بانتظار "انفراجة" تأتي يوماً واحداً لتختفي أسبوعاً كاملاً.
هروب إلى المحافظات المجاورة
في مشهد يعكس قمة المأساة، اضطر المئات من سائقي المركبات في عدن إلى قطع مسافات طويلة باتجاه محافظتي أبين ولحج بحثاً عن لترات من الغاز تسد رمق محركاتهم، بعد أن تحولت محطات عدن إلى "أطلال" مهجورة أغلقت أبوابها منذ انطلاق الأزمة، دون أي تدخل حازم من السلطة المحلية لإعادة تفعيلها أو مراقبة حصصها.
"نحن ننتظر معجزة لا حلاً من المحافظ".. هكذا لخص أحد السائقين المشهد في حديثه مع صحيفة الوطن العدنية وهو يقف في طابور كيلومتري بالمنصورة، مؤكداً أن الوعود لم تعد تطعم خبزاً ولا تشغل محركاً.
مطالبات شعبية بـ "حل إنقاذي" من الخارج
مع تبخر وعود السلطة المحلية، اتجهت أنظار الشارع العدني نحو الحكومة الجديدة، مطالبين إياها بخطوات فعلية تتجاوز "المسكنات" والترقيعات المحلية.
وتلخصت أبرز المطالب في:
استيراد ناقلة غاز إسعافية من الخارج لكسر احتكار الأزمة وتوفير مخزون استراتيجي.
إنهاء الاعتماد الكلي على الإنتاج المحلي الذي أثبت عدم قدرته على تغطية احتياج العاصمة.
محاسبة الجهات المقصرة التي تسببت في إطالة أمد هذه المعاناة التاريخية.
تبقى عدن اليوم رهينة "الفشل الإداري" الذي جعل من الحصول على أسطوانة غاز حلماً بعيد المنال، فهل تتحرك الحكومة لانتشال المدينة من هذا الحصار الخدمي، أم يظل المواطن هو الحلقة الأضعف في مسلسل الأزمات المفتعلة؟