آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 16 فبراير 2026 - 12:02 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وصول عدد من وزراء الحكومة الشرعية الى العاصمة عدن
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
السعودية تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الثلاثاء
السعودية.. متحف القرآن الكريم يعرض أكبر مصحف في العالم
الأرصاد تحذّر من موجة غبار وانخفاض في درجات الحرارة في عدة مناطق باليمن
الأربعاء أول أيام شهر رمضان.. منظمة فلكية سعودية ترجح
إسلام صاحب واقعة بدلة الرقص يكشف تفاصيل الواقعة
سعود عبدالحميد.. "ديناميكي" قاد لانس إلى الصدارة
ريال مدريد يقتنص صدارة الدوري الإسباني بفوز على سوسييداد
النصر يتغلب على الفتح بثنائية في الدوري السعودي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
السعودية.. متحف القرآن الكريم يعرض أكبر مصحف في العالم
منوعات
الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 09:44 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
يشهد متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي، عرض مصحف ضخم، يُعد الأكبر من نوعه في العالم، بأبعاد تبلغ (312 × 220) سم، وبعدد صفحات يصل إلى (700) صفحة، حاز على إثره المتحف شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أكبر مصحف في العالم.
ويُجسّد هذا المصحف نسخة مكبّرة من مصحف تاريخي يعود إلى القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي)، وحجمه الأصلي (45 × 30) سم، كُتبت سورُه بخط الثلث، فيما خُصّت سورة الفاتحة بخط النسخ، في دلالة فنية تعكس دقة الاختيار وجماليات التنويع الخطي في ذلك العصر.
عد المصحف نموذجًا فريدًا لفنون الخط العربي والتذهيب والتجليد، وتتجلى فيه ملامح الفن الإسلامي من خلال الزخارف الدقيقة، والأشكال الشمسية في الصفحة الزهرية، وصفحات الصدر والعنوان، بما يعكس مستوى رفيعًا من الإبداع الفني الذي ساد تلك الحقبة.
وأوقف المصحف في عام 1300ه / 1883م، فيما يُحفظ أصله اليوم في مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ليبقى شاهداً تاريخياً على عناية المسلمين بكتاب الله، وثراء الفنون الإسلامية المرتبطة به عبر العصور.