مقالات وآراء

الأربعاء - 18 فبراير 2026 - الساعة 11:23 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/محمد العولقي

هزيمة لا تنفع معها المبررات ولا المسكنات..
هزيمة ساحقة ماحقة لا يكفي تعليقها على مشجب هذا حالنا..هذا وضعنا..هذا عصيدنا..
هزيمة نكراء..بدت كأنها مواجهة غير متكافئة بين سكين شبابي حاد وقطعة حلوى تضامنية لا حول لها ولا قوة..
هزيمة موجعة لا يمكن هضمها أو استيعابها مهما كانت الفوارق التي تفصل بين لاعبي الشباب السعودي وتضامن حضرموت..
كيف تحول التضامن إلى ملطشة للشباب السعودي الذي يمر بأسوأ مرحلة في تاريخه..؟
بأي خطة لعب التضامن..؟
إذا كان الكابتن قيس صالح قد انكفأ دفاعيا لتقليل الأضرار فكيف نفسر دخول 13 هدفا عدا ونقدا..؟
وإذا كان قيس قد اختار مقارعة الشباب هجوميا فلماذا لم يسجل لاعبو التضامن ولو هدف يحفظ بعض ماء الوجه المراق في الرياض..؟
بدأ لي التضامن وهو يمثل دور الحمل الوديع أمام نيوب الليث البارزة مفككا مهلهل الأداء مقطوع حبال الرجاء..
في حين ظهر الكابتن قيس ممتقعا.. يغمض عينيه حينا وكأنه يدعو في سره: يا رب تكون رؤية..
التضامن بعد أن قام بتصفية الفريق من المحترفين..ذهب إلى الرياض مكشوف الظهر والصدر والبطن..مثل ساع إلى هيجاء الشباب بدون سلاح..
الهزائم أنواع وأشكال وألوان..لكن خسارة التضامن بهذه الطريقة الكوميدية المؤلمة من النوع الذي يوقف القلوب..
كان عندنا شوية أمل أن يعود التضامن إلى الديار بخسارة مقبولة أمام رفاق عبد الرزاق حمد الله وكاراسكو..لكن السقوط بالدرزن زائد واحد وجبة سحور مريرة تبعث على الغثيان..
بؤخذ على التجار الحضارم والمسؤولين الحضارم في الدولة أنهم نفضوا أيديهم من التضامن..ألقوه إلى يم الشباب السعودي مكتوف اليدين..وقالوا له إياك إياك أن تبتل بماء الشباب..والنتيجة أن التضامن غاص في أعماق بحر الشباب 13 ميلا تحت الماء.. أعتقد أنه من الصعب أن يتنفس الفريق في هذا الجحيم..
هزيمة التضامن 13 صفر فاتورة جديدة.. محصلة شاملة لوضع إداري عقيم يمتد من اتحاد الشيوخ الركع إلى فروع الأطفال الرضع..
هذا حالنا مع الكرة اليمنية.. لطفك يا رب..

محمد العولقي