آخر تحديث للموقع :
الخميس - 19 فبراير 2026 - 05:03 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الدراما اليمنية.. منافسة حادة وحضور لافت للأعمال الكوميدية
تحت أنظار السيتي.. ريمونتادا الذئاب القاتلة تعطل مسيرة آرسنال
تشامبيونز ليج: خيبة أمل تطال أتلتيكو مدريد.. وإنتر يقترب من الإقصاء
النصر يعبر عقبة أركاداج ويطير لمواجهة الوصل في آسيا
الدكتور عبدالله الميسري يعزي في وفاة المناضل عبدالقوي الشعبي
أين يقف ميزان العدالة في قضية بلال الذي اصطدم بجناح طائرة اليمنية؟
اليوسفي يتفقد مكتب التربية والتعليم بخنفر في أول أيام شهر رمضان المبارك
اليوسفي يناقش مع مدير إدارة الصرف الصحي بختفر برنامج العمل خلال شهر رمضان المبارك
اليوسفي يلتقي مدير الأحوال المدنية في خنفر ويناقش بدء تشغيل مركز إصدار البطاقة الذكية
عدن| جشع الملاحم وبسطات الخضار يلتهم جيوب المواطنين في الممدارة وسط غياب رقابي مخيف!
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
أين يقف ميزان العدالة في قضية بلال الذي اصطدم بجناح طائرة اليمنية؟
اخبار وتقارير
الخميس - 19 فبراير 2026 - الساعة 03:16 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
تتصاعد التساؤلات حول عدالة الحكم القضائي الصادر بحق الموظف بلال داؤود مصطفى، على خلفية حادث اصطدام جناح طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية داخل مطار عدن الدولي.
ووقع الحادث يوم الأحد 23 يونيو 2025 أثناء عملية مناولة أرضية لطائرة من طراز Airbus A320، دون تسجيل أي إصابات بين الركاب.
وفي 16 فبراير 2026، أصدرت محكمة الأموال العامة في عدن حكمًا ابتدائيًا قضى بإلزام بلال بدفع 200 مليون ريال يمني، وسجنه لمدة سنة كاملة، مع تثبيت فصله من وظيفته، على أن يبقى الحكم قابلاً للاستئناف.
وعلق الناشط السياسي وليد التميمي على الحكم قائلاً: "بلال موظف في مطار عدن منذ 14 سنة، ضمن طاقم شركة اليمنية، متهم بارتكاب خطأ أدى إلى صدم جناح طائرة اليمنية". وأضاف: "رُفعت عليه قضايا حُكمت بدفعه أكثر من 700 ألف دولار لإصلاح الجناح وتأخير الرحلة وجبر سمعة الشركة، إضافة إلى 50 مليون ريال أتعاب محاميه في قضية يُفترض أنها محسومة سلفًا وليست بحاجة للاستعانة بالمحقق كونان أو جيمس بوند".
وتابع التميمي مستغربًا: "أنا حتى الآن مش مستوعب حجم المبالغ في الحكم هذا وهو الحمد لله ما تسبب في أذى أي راكب. كيف لو كان واحد منهم قُتل في الحادث، لا قدر الله، إيش بيحكموا على بلال؟ دفع مليون دولار والإعدام فورًا؟".
وأضاف أن هناك من يحاول استغلال القضية ماليًا، مشيرًا إلى أن "بغوها فرصة تعويض خسائرهم من الملايين من قيمة التذاكر، التي تُورد لحساب صندوق السياحة، ومنها إلى جيب معمر الإرياني".
ولفت أيضًا إلى ازدواجية المعايير، قائلاً: "الطيارين الذين هربوا أربع طائرات للحوثي ودُمرت في مطار صنعاء، يستلمون رواتبهم شهريًا مع الإضافي والمكافآت والأوفر تايم".
وتفتح القضية النقاش حول مدى تناسب العقوبة المالية والجنائية مع حجم الخطأ، خاصة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية. ومع انتظار نتائج الاستئناف، يبقى السؤال مطروحًا: هل يعكس الحكم ميزان العدالة وفق المعايير القانونية والمهنية، أم أنه يثير الحاجة لمراجعة أعمق لإجراءات العقاب والتعويض؟