آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 03:23 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
جيرو يجدد عقده مع ليل الفرنسى عامًا إضافيًا حتى 2027
أتلتيكو مدريد يتفوق على برشلونة فى صفقة برناردو سيلفا
واتساب يوقف دعمه لبعض أجهزة آيفون اعتبارًا من نوفمبر 2026
وزارة المالية تطلق تعزيزات مرتبات المدنيين والمتقاعدين والشهداء والجرحى والعسكريين والأمنيين
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
المحرّمي يستقبل المبعوث الأممي ويبحث معه مستجدات الأوضاع وجهود السلام في اليمن
البنك المركزي اليمني - عدن يلغي ترخيص "وكيل بن داحي" للحوالات في شبوة ويغلق مقره
الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة بالسواحل والصحاري وأمطار بالمرتفعات الغربية والجنوبية الغربية
شرطة شبوة تضبط مرتكب جريمة قتل أسرية مروعة في عتق
مشروع عدن الوطني يحذر من تفاقم الأوضاع الخدمية في عدن ويدعو لتحرك مسؤول
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
محمد أنور العدني: هذه شهادتي للتاريخ.. لم أكن بوقًا لأحد وموقفي مع الجنوب وقضيته
مجتمع مدني
السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 01:25 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
نشر الناشط الجنوبي محمد أنور العدني منشورًا مطولًا عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قدم فيه ما وصفها بـ"شهادة للتاريخ" بشأن مسيرته السياسية ومواقفه من تطورات المشهد الجنوبي خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أنه لم يكن يومًا جزءًا عابرًا في مسار الثورة الجنوبية، بل من الفاعلين في محطاتها المفصلية.
وتناول العدني في منشوره أدواره السابقة في الحراك الجنوبي، وموقفه من الحكومة، وما تعرض له من إقصاء – بحسب تعبيره – بسبب آرائه السياسية، مشددًا على أن موقفه ثابت مع قضية الجنوب واستعادة دولته، وأنه لن ينحاز إلا لما يراه حقًا يعبر عن تطلعات الشعب الجنوبي.
نص المقال:
إلى جميع متابعي صفحاتي وكتاباتي ومواقفي، هذه شهادة للتاريخ قبل أن تكون ردا على أي أحد.
قبل الحديث عن مواقفي اليوم، من الواجب أن أوثق الحقيقة كما هي..
لست وليد اللحظة في مسار الثورة الجنوبية، بل كنت أحد قادة حملة كيان سياسي جنوبي يمثلني، وكنت المقدم الرسمي لمنصة ساحة العروض في مليونيات الثورة الجنوبية لسنوات طويلة حتى ما قبل حرب 2015م، في مرحلة كانت فيها الكلمة مسؤولية والموقف ثمنه باهظ.
كما شاركت في صياغة أدبيات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى جانب نخبة من المفكرين والسياسيين الجنوبيين، منهم فقيدنا أمين صالح والمهندس فضل مطلق، وعدد من القيادات الجنوبية الحاضرة اليوم في المشهد السياسي، وبعضها متواجد حاليا في الرياض.
لا أنكر هذا الدور بل أفتخر به، فهو جزء أصيل من سيرتي السياسية والنضالية، ومع كل هذا، لم أحصل على عضوية الانتقالي، وهذه حقيقة أضعها أمام الناس كما هي للتاريخ قبل أي شيء.
كنت من الفاعلين أيضا في لحظة تأسيس المشروع السياسي الجنوبي وإعلان عدن التاريخي، لكنني أُقصيت عمدا بسبب مواقفي الواضحة والموثقة بالصوت والصورة حين أعلنت رفضي لحكومة معين التي رأيت فيها حكومة فساد وفشل.
خرجت مع شباب عدن أمام مقر التحالف العربي عندما كانت الأزمات تتراكم، جرعات فوق جرعات، انهيار العملة، انقطاع الرواتب للمدنيين والعسكريين، وتدهور الخدمات وتهميش عدن، انتفضنا من أجل الناس، فاتهمونا بالخيانة والعمالة وقيادة انقلاب، وهو افتراء يعرف الجميع حقيقته، وبسبب ذلك الموقف الواضح أخرجت من المشهد السياسي، بينما دافع الانتقالي حينها عن تلك الحكومة باعتبارها حكومة مناصفة وشراكة سياسية واتفاقيات ملزمة.
جلست في بيتي أربع سنوات أعيد ترتيب رؤيتي ومواقفي، صابرا على التخوين والاستهداف، حتى تعافيت سياسيا ومعنويا رغم الحرب والخصومة، ولأن المواقف تقاس بالفعل لا بالشعارات، فقد كان لنا دور واضح في قيادة الشارع الجنوبي خلال الاعتصام الأخير، عندما توحد الشعب الجنوبي العظيم على هدف استعادة الدولة وإقامة دولة جنوبية فيدرالية مستقلة كاملة السيادة.
كنا في الميدان مع الناس، نعبر عن إرادتهم وننحاز لمطالبهم، وما زلنا على العهد ثابتين، لن نفرط بهذا الهدف ولن نتنازل عنه، لأنه قضية شعب وتضحيات أجيال، لا شعار مرحلة.
بعضكم قال إنني كنت بوقا للانتقالي، وأقولها بوضوح، لم أكن يوما بوقا لأحد ولن أكون، أنا بوق قضيتي الجنوبية الوطنية، بوق الحق، ومع الشعب الجنوبي فقط، لا مع من يريد جر الجنوب إلى الفوضى والعنف ليعود إلى المشهد السياسي على حساب دماء الشهداء متقمصا دور المنقذ.
لن أسمح لأحد أن يستغلنا لمصالحه الشخصية أو يمزق مشروعنا الجنوبي العربي أو يختطف قضيتنا التي ناضلنا لأجلها سنوات طويلة، لن نخون تضحياتنا ولن نبيع مواقفنا.
تم إقصائي لأنني رفضت سياسة الكيل بمكيالين ووقفت ضد حكومة الفساد وخرجت إلى الشارع بموقف واضح، حينها اعتبر الانتقالي خروجنا خروجا عن النص وخروجا ضده لأنها حكومة شراكة كما وصفها، واليوم نفسه يصفها بحكومة احتلال ويريد إسقاطها فورا.
كيف يطلب مني أن أصدق هذا التناقض وأمشي خلفه بلا قناعة؟
أنا لا أدافع عن أحد إلا بعد أن أرى وأسمع وأقتنع.
ما أؤمن به اليوم أن عدن والجنوب يتعافيان تدريجيا، وهذا ما أزعج من خرج من العملية السياسية بلا عودة، وأزعج المتربصين بالقضية الجنوبية، لن نترك لهم الساحة ليتحركوا ونحن نتفرج أو نصفق أو نصمت.
اليوم أمام الحكومة اختبار حقيقي حتى نهاية الصيف القادم:
إما أن تنجح في تخفيف معاناة الشعب عبر تحسين الدخل، وتعافي العملة، وانتظام الرواتب، وتحسين الخدمات، ومحاربة الفساد، وبدء مسار الحوكمة والأتمتة…
أو تفشل، وعندها سيقول الشعب الجنوبي كلمته، لا أصحاب المصالح.
موقفي ثابت، مع الحق، مع الناس، مع الجنوب، لا مع الأشخاص، وفي انتظار الحوار الجنوبي الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، ولن نكون إلا مع تطلعات شعبنا الجنوبي العربي العظيم في استعادة دولته وإقامة دولة جنوبية فيدرالية مستقلة كاملة السيادة على أرضه.