أخبار محلية

الثلاثاء - 24 فبراير 2026 - الساعة 04:28 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/خاص


​في قلب سوق القات المركزي بالممدارة في العاصمة عدن (سوق الهناجر)، تفجرت صرخة استغاثة كشفت عن أرقام مهولة تُجبى يومياً من جيوب الباعة الصغار لتصب في "خزينة خاصة"، وسط تساؤلات حارقة: أين هيبة الدولة مما يحدث؟

​أرقام صادمة وتفاصيل الجبايات

​كشف الشيخ عبدالله التوم، ممثل بائعي القات (الرداعي وغير الرداعي) لصحيفة الوطن ، عن كواليس "الإتاوات" التي يفرضها القائم على السوق المدعو "الخضيري".

وأوضح التوم أن المعاناة تتلخص في النقاط التالية:
​150 مفرشاً تقع تحت مقصلة الجبايات اليومية.

​قائمة "الفواتير" المفروضة على المفرش الواحد:

​15 ألف ريال (سند تحصيل).

​3 آلاف ريال (سند كهرباء).

​3 آلاف ريال (إيجار ترامس وكراسي وتحسين).

4 ​ألف ريال (إضاءة).

​دخل خرافي.. أين تذهب عشرات الملايين؟

​وفقاً لشهادة التوم، فإن إجمالي المبالغ المحصلة من المفارش فقط يصل إلى 6 ملايين ريال يومياً، لكن الرقم لا يتوقف هنا! فإذا أضفنا إيجارات المحلات بالسعودي، والبسطات، والباعة المتجولين، ودخل عدادات الكهرباء التي وضعت لكل المحلات، فإن المبلغ يقفز إلى عشرات الملايين يومياً.

​"هذه الجبايات الباهظة والتعسفية تذهب لحساب الخضيري الخاص دون وجه حق قانوني، بينما يرزح الباعة تحت وطأة الديون والتعب." — عبدالله التوم


​مناشدة عاجلة

​وجه باعة القات نداءً عاجلاً إلى السلطة المحلية في مديرية الشيخ عثمان ومحافظ عدن، مطالبين بالتدخل الفوري لرفع هذا الظلم وتخفيض الجبايات التي "قصمت ظهورهم"، متسائلين عن دور الجهات الرقابية في ضبط هذه الإيرادات الضخمة التي تضيع بعيداً عن أوعية الدولة الرسمية.