الوطن العدنية/غرفة الأخبار
في خطوة وُصفت بأنها الأهم ضمن مسار تنظيم الملف الأمني، كشفت مصادر مطلعة عن ملامح "الهيكلة الجديدة" للأجهزة الأمنية في العاصمة عدن، والتي تهدف إلى إنهاء تعدد التشكيلات العسكرية ودمجها في كيان وطني واحد.
أبرز ملامح القرار الجديد:
وفقاً للمعلومات ، تقرر دمج كافة القوات التالية تحت لواء "قوات الأمن الخاصة":
قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً).
قوات طوارئ أمن عدن.
قوات طوق عدن.
القيادة والهيكل التنظيمي:
نفت المصادر ما يتم تداوله حول استبعاد العميد جلال الربيعي، مؤكدة أن ما حدث هو إعادة تموضع استراتيجي، حيث تم:
تعيين عبدالسلام الجمالي قائداً لقوات الأمن الخاصة.
تعيين العميد جلال الربيعي قائداً لقوات الأمن الخاصة فرع عدن -الجهاز الجديد والرجل الثاني فيه-.
الهدف الاستراتيجي:
> ستكون هذه القوة المدمجة هي "القوة الوحيدة" المتواجدة داخل العاصمة عدن إلى جانب جهاز الشرطة، مع خروج كافة القوات العسكرية الأخرى، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتوحيد القرار الأمني تحت مظلة واحدة.