آخر تحديث للموقع :
الخميس - 12 مارس 2026 - 06:49 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
اليوم.. بنك القطيبي يبدأ صرف رواتب العسكريين المتأخرة
مستشار محافظ عدن يشارك في فعالية “اتخاذ القرار الجماعي”
تنويه هام: حول المصدر الرسمي الوحيد لأخبار السلطة المحلية بالعاصمة عدن
كلية الحقوق بجامعة عدن تنعي الأستاذ الدكتور ياسر سليمان حسن
الشعلة يتجاوز الجلاء بثنائية ويشعل مواجهة مرتقبة مع أهلي عدن
أهلي عدن يتأهل لنصف نهائي بطولة المريسي 30 بركلات الترجيح على حساب الطيران
الأمن الوطني بالضالع يلقي القبض على قاتل شاب من تعز في سوق سناح
قرار جمهوري بتعيين الجحافي في هذا المنصب العسكري وترقيته لرتبة عميد
أطفالنا يحلمون بكسوة العيد ومرتباتنا تصرف بالتقطير.. مناشدة عاجلة من منتسبي الجيش والأمن
دعوة لإدراج السجناء المعسرين بأبين ضمن قرارات الإفراج وسداد مديونياتهم
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
"قنبلة موقوتة" تحت أقدام العدنيين.. هل تغرق عدن في "مؤامرة" المجاري؟ (فيديو)
أخبار محلية
الثلاثاء - 03 مارس 2026 - الساعة 03:21 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
تستيقظ مديريات العاصمة عدن يومياً على مشهد بات مألوفاً ومأساوياً في آن واحد؛ شوارع رئيسية وأحياء سكنية غارقة في "بحيرات" من مياه الصرف الصحي التي لا تلبث أن تنفجر في موقع حتى تندلع في آخر، وسط تساؤلات حارقة يطرحها المواطنون: هل ما يحدث مجرد تهالك للشبكة، أم أن هناك "يداً خفية" تعبث تحت الأرض؟
شوارع عائمة وأحياء محاصرة
من الشيخ عثمان إلى المنصورة ، تحولت الشوارع إلى مستنقعات راكدة. المواطنون يعانون الأمرّين؛ فالروائح الكريهة باتت رفيقاً غير مرغوب فيه داخل المنازل، والبعوض بدأ بغزو الأحياء بشكل مخيف، ما ينذر بكارثة صحية وتفشي أمراض وحميات قد لا تقوى المستشفيات المنهكة على مواجهتها.
يقول أحد سكان حي المنصورة: "نحن لا نغرق في الأمطار، نحن نغرق في إهمال لا ينتهي. المياه تظل راكدة لأيام، وفرق الشفط لا تتحرك إلا بعد أن تصل الكارثة إلى ذروتها، وكأننا نعيش في مدينة منسية."
فرضية "الفعل الفاعل" تتصاعد
ومع تكرار هذه الانفجارات في توقيتات متقاربة وبشكل يثير الريبة، بدأت تطفو على السطح أنباء غير مؤكدة تشير إلى أن سد شبكات الصرف الصحي وتفجيرها قد يكون "بفعل فاعل" وبطريقة متعمدة تهدف إلى إغراق المدينة في الفوضى وتأليب الرأي العام.
هذه الفرضية، وإن كانت تفتقر للدليل القاطع حتى الآن، إلا أنها تجد رواجاً في ظل صمت الجهات الفنية عن تقديم تفسير مقنع لهذا الانهيار المتسارع.
صمت مطبق من السلطة المحلية
أمام هذا المشهد القاتم، تلتزم السلطة المحلية في العاصمة عدن صمتاً غريباً ومحيراً. فلا بيانات توضح الحقيقة، ولا اتهامات وجهت لجهة معينة، ولا خطة طوارئ ملموسة طمأنت الشارع.
هذا الغياب الرسمي يفتح الباب على مصراعيه للإشاعات ويجعل المواطن العدني يتساءل: لماذا لا تخرج السلطة لتكشف الأسباب الحقيقية؟ ومن المستفيد من بقاء عدن غارقة في مياه المجاري؟
مخاطر الكارثة في نقاط:
بيئياً: تلوث التربة وانبعاث غازات سامة وروائح خانقة.
صحياً: انتشار البعوض الناقل للأوبئة (الملاريا، الضنك، والكوليرا).
اقتصادياً: إعاقة حركة السير وتضرر المحلات التجارية والبنية التحتية للطرق.
تبقى الحقيقة ضائعة بين أنابيب محطمة وتأخير في الاستجابة، بانتظار موقف رسمي يضع حداً لهذه المعاناة التي حولت حياة السكان إلى جحيم يومي.
."قنبلة موقوتة" تحت أقدام العدنيين.. هل تغرق عدن في "مؤامرة" المجاري؟ (فيديو)