آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - 12:27 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ضغوط النزوح تضاعف الأزمة: مطالبات بتحويل مخصصات الغاز من مناطق الصراع إلى عدن
أبين تستقبل موجة نزوح جديدة وتنفيذية النازحين تدعو لتعزيز الاستجابة الإنسانية
الفرزة الرئيسية بجعار تتجه نحو حلة جديدة بتمويل من محلي خنفر
الرياض وابوظبي … لا تزال العلاقة بينهما بالعناية المركزة
بنك عدن الإسلامي ينفذ برنامجًا تدريبيًا لتأهيل الموظفين الجدد
النائب العام: نحتاج ذكاءً اصطناعيا يخدم العدالة لا يجرّدها من إنسانيتها
الأحمدي يترأس اجتماعًا لقيادات مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات الغير محررة
مصدر حكومي ينفي صدور قرار بتعيين قائد عام للألوية التهامية
القوات المسلحة تستهدف عتاد وعناصر الميليشيات الحوثية بمنطقتي ذو باب والخوخة
وقفة مع أحداث الساحل الغربي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
المسبحي: الإرادة السياسية والصلاحيات الكاملة تصنع الفارق في ملف الكهرباء
اخبار وتقارير
الأربعاء - 04 مارس 2026 - الساعة 01:01 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
نشر مدير المكتب الإعلامي بوزارة الكهرباء، محمد المسبحي، على صفحته في موقع فيسبوك، قراءة تحليلية لتجربة مصر في معالجة أزمة الكهرباء، مستعرضًا كيف تحولت من دولة تعاني عجزًا حادًا في التوليد إلى دولة تحقق فائضًا في الإنتاج خلال سنوات قليلة.
وأوضح المسبحي أن مصر عانت لسنوات من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، خاصة في فصل الصيف، نتيجة فجوة كبيرة بين الإنتاج والاستهلاك، إلى جانب نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد. وبلغ العجز ذروته في عام 2013/2014 بنحو 6000 ميجاوات، ما تسبب في أزمة حقيقية أثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين والقطاعات الحيوية.
وأشار إلى أنه خلال أقل من أربع سنوات، تمكنت مصر من تحويل هذا العجز إلى فائض وصل إلى 13 ألف ميجاوات بحلول 2019/2020، وفقًا لتصريحات وزير الكهرباء المصري الأسبق محمد شاكر، حيث ارتفعت القدرة الإنتاجية إلى أكثر من 28 ألف ميجاوات، محققة فائضًا يتيح إمكانية التصدير إلى الخارج.
وبيّن المسبحي أن قصة النجاح ارتبطت بشراكة واضحة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الكهرباء آنذاك، مؤكدًا أن شاكر اشترط قبل توقيع الاتفاقيات مع الشركات العالمية، وعلى رأسها سيمنس، توفير صلاحيات كاملة وضمان وجود الجهات المالية والرقابية لتسهيل إجراءات الدفع وتسريع التنفيذ، الأمر الذي أسهم في إنجاز ثلاث محطات عملاقة لإنتاج الكهرباء خلال فترة قياسية.
وأكد أن هذه التجربة أثبتت أن التخطيط الاستراتيجي، وتوفر الإرادة السياسية، ومنح الصلاحيات الكاملة للقيادات الفنية، يمكن أن يحول أزمة حادة إلى إنجاز تاريخي خلال سنوات محدودة.
وفي المقابل، أشار المسبحي إلى أن اليمن لا يزال يعاني منذ أكثر من 18 عامًا من عجز مزمن في التوليد الكهربائي، لافتًا إلى أنه منذ عام 2015 لم تظهر جدية حقيقية لمعالجة جذور الأزمة، سواء من الحكومة أو من التحالف العربي، رغم الإمكانات المتاحة.
وطرح المسبحي تساؤلًا جوهريًا حول ما إذا كانت الحكومة والتحالف العربي سيقدمان دعمًا فعليًا للمهندس عدنان الكاف، ومنحه كامل الصلاحيات والإمكانات لتنفيذ حلول جذرية ومستدامة، بعيدًا عن المعالجات الآنية والقيود الإدارية والمالية، أم أن أزمة الكهرباء ستظل تراوح مكانها، فيما يواصل المواطنون دفع ثمنها يوميًا.