آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 04 مارس 2026 - 06:40 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مؤسسة مياه عدن تصدر بياناً هاماً حول طفح مياه الصرف الصحي والمعالجات المتخذة
جريح في معركة تحرير عدن يكشف معاناته مع البطالة ويطالب بحقه في الإحلال الوظيفي
الانتقالي (المنحل) يدفع بأنصاره للاحتجاج أمام معاشيق للمطالبة بالإفراج عن معتقلين حاولوا اقتحام القصر
بعد أيام من تكليف المحرمي قياداتٍ أمنيةً.. تحشيدات عسكرية وأمنية لمنع دخول قوات العمالقة إلى زنجبار بأبين
مع انتهاء مهلة المحافظ.. أزمة الغاز المنزلي تتواصل في عدن وسط تلاعبٍ في التعبئة والتوزيع وغياب الرقابة
إجلاء دبلوماسيين إسرائيليين من الإمارات بطائرة عسكرية خاصة و500 إسرائيلي لا يزالون عالقين
الإمارات تعلن تعرضها لأكثر من ألف هجمة ايرانية
الإمارات تحظر تصوير المواقع الحيوية والحساسة
الجنيدي يصدر بيان توضيحي وردّ على البلاغ الصادر عن السلطة المحلية بالعاصمة عدن
غارات إسرائيلية على عدة مواقع في العراق
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
جريح في معركة تحرير عدن يكشف معاناته مع البطالة ويطالب بحقه في الإحلال الوظيفي
مجتمع مدني
الأربعاء - 04 مارس 2026 - الساعة 05:12 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /عدن
تحت عنوان "أوسمة على وجوهنا.. وعار على ضمائركم"، فجّر الجريح محمد خليل أحمد إبراهيم، أحد أبطال معركة تحرير العاصمة عدن، موجة من التفاعل والغضب الشعبي عقب كشفه عن معاناة مريرة يواجهها في البحث عن فرصة عمل، مؤكداً أن إصابته التي فدا بها الوطن باتت اليوم العائق الأول أمام توظيفه في مجتمع وصفه بـ "الزائف".
إصابة فخر.. وواقع مؤلم
يروي خليل، الذي أُصيب بمقذوف صاروخي في فكه السفلي أثناء الدفاع عن عدن، رحلة كفاحه التي بدأت بالعمليات الجراحية المعقدة ولم تنتهِ بنيله دبلوم الجرافيك وشهادة (ICDL).
وأوضح في مقال نشره على صفحته في "فيسبوك" أنه لم يستسلم للإصابة، بل قرر التسلح بالعلم والمؤهلات لبناء حياته من جديد، إلا أنه اصطدم بواقع يقدس المظاهر على حساب التضحيات والكفاءة.
الرفض بسبب "الملامح"
وفي تفاصيل صادمة، كشف الجريح محمد خليل أن جميع الأبواب التي طرقها في القطاع الخاص، من شركات تصميم ومكاتب سفريات ومحلات تجارية، واجهته بالرفض، مؤكدًا أن السبب لم يكن نقصاً في الخبرة، بل لأن ملامح وجهه المتأثرة بالإصابة اعتبرت "غير لائقة" من وجهة نظر أرباب العمل، معبراً عن اعتزازه بتلك الإصابة التي وصفها بأنها "وسام منحوت على وجهه لا يستبدله بكنوز الدنيا".
خذلان عسكري ومعاناة مادية
ولم تقتصر المعاناة على القطاع الخاص، بل امتدت لتشمل المؤسسات العسكرية؛ حيث أشار خليل إلى رفض ملفه في الوحدات التي تتقاضى مرتباتها بالريال السعودي بحجة أنه "جريح".
وأوضح بمرارة أن دخله الحالي لا يتجاوز 58 ألف ريال يمني، وهو مبلغ زهيد لا يكفي لسد احتياجاته الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
مطالب بالحق القانوني
واختتم خليل مقاله بمناشدة الجهات المعنية لتمكينه من حقه القانوني في "الإحلال الوظيفي" مكان والده المتوفى، الذي كان يعمل مشرفاً في ميناء المعلا.
وأكد أنه لا يطلب صدقة من أحد، بل يبحث عن فرصة عمل شريفة تمكنه من إعالة أسرته بكرامة، متسائلاً بأسى عن مصير الجرحى المقعدين إذا كان هو، رغم قدرته على العطاء، يُواجه بهذا الجحود والنفاق المجتمعي.