أخبار محلية

السبت - 14 مارس 2026 - الساعة 07:54 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

صدرت يوم الجمعة، القرارات الجمهوري رقم (7)، (8)، (9) لسنة 2026م، شملت تعيين محافظين لثلاث محافظات في جنوب اليمن هي أبين ولحج والضالع.

وقضى القرار بتعيين مختار بن الخضر الرباش الهيثمي الميسري، الذي ينحدر من مديرية مودية، محافظاً لمحافظة أبين، ويُعد من الوجوه الجديدة التي تقلدت مناصب في العمل العام، حيث جمع بين المشاركة الوطنية في المقاومة الشعبية والعمل الحكومي والمسيرة العلمية.

وخلال حرب تحرير عدن عام 2015، شارك الرباش ضمن صفوف المقاومة الشعبية، وكان أحد المقاتلين الذين شاركوا في تحرير عدن من ميليشيا الحوثي.

وعلى الصعيد الحكومي، شغل منصب وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد لشؤون الحج والعمرة بقرار من رئيس الجمهورية حينها عبدربه منصور هادي، حيث أشرف على تنظيم برامج تفويج الحجاج اليمنيين والإشراف التنفيذي على شؤون الحج والعمرة.

وفي المجال العلمي والديني، أتم حفظ القرآن الكريم، ودرس علوم التفسير والقراءات العشر، وحقق مراكز متقدمة في مسابقات القرآن على المستويين المحلي والمحافظاتي، وصولاً إلى المركز الأول على مستوى الجمهورية.

وواصل الرباش تعليمه الأكاديمي حتى حصل على درجة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن، ثم الدكتوراه في سن الثلاثين، قبل أن يصبح أستاذاً للتفسير وعلوم القرآن في جامعة عدن.

وقضى القرار (8) بتعيين مراد علي محمد عبدالحي الحالمي، الذي تنحدر أصوله إلى منطقة حالمين بمحافظة لحج، محافظاً لمحافظة لحج، حيث كان قد شغل منصب وزير النقل في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً منذ ديسمبر 2015، بعد أن تقلد عدة مناصب داخل الوزارة، بينها مدير عام التخطيط ونائب رئيس الهيئة العامة للشؤون البحرية.

وتلقى الحالمي تعليمه في كلية التربية بصبر، حيث حصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، ثم الماجستير في تخصص مناهج وطرق التخطيط والتقييم وتنفيذ البرامج، كما شارك في أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل بعد عام 2011، وعمل نائباً لفريق التنمية المستدامة والشاملة ضمن المؤتمر.

وينتمي الحالمي إلى أسرة جنوبية بارزة بالنشاط السياسي والنضالي، حيث كان والده علي محمد الحالمي مشاركاً في العمل الفدائي خلال ثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني، كما شارك في أحداث ثورة 26 سبتمبر وحصار السبعين في صنعاء.

أما محافظ الضالع الجديد، العميد أحمد قائد صالح قاسم القبة الذي شمله القرار (9) فهو أحد أبرز القيادات الأمنية في قوات الأمن الوطني والحزام الأمني سابقاً، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل) والمدعوم من دولة الإمارات.

وتولى القبة، الذي تنحدر أصوله من مديرية الحصين بمحافظة الضالع، عدة مناصب في المحافظة، أبرزها قائد قوات الحزام الأمني ومدير أمن الضالع، وكان له حضور واسع في الحرب ضد الحوثيين بالمحافظة، وقد سبق أن تعرض للإصابة في مواجهة مع الحوثيين في دماج بمحافظة صعدة.

وعقب عودته من الجبهات للعمل الأمني داخل المحافظة، يقول سكان محليون في محافظة الضالع إنه أسهم في تثبيت الأمن في المحافظة والتصدي للعصابات، مشيرين إلى أنه شخصية عسكرية متزنة ومعتدلة ويحظى بقبول شعبي في أوساط أبناء المحافظة.