آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 31 يوليو 2026 - 02:47 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المحطة الشمسية تستعيد عافيتها وترفع إنتاجها إلى 76 ميجاوات
المحافظ الرباش يشيد بالمواقف الوطنية لأبناء يافع
الرباش يضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع استكمال رصف سوق رصد العام
محافظ أبين يضع حجر الأساس لمشروع تأهيل مياه الزغرور بمنطقة الصفاة برصد
الرباش يضع حجر الأساس لمشروع مياه سرار لخدمة 12 ألف نسمة
محافظ أبين يوقف مدير مستشفى الرازي ويحيله إلى التحقيق خلال زيارة مفاجئة
محافظ ومدير أمن أبين يضعان خريطة طريق لإنهاء الفوضى
OpenAI تؤكد خططها لإطلاق أجهزة ذكاء اصطناعى جديدة
أزمة النفط العالمية تنعش سوق السيارات الكهربائية.. مبيعات قياسية فى 50 دولة
دعوى قضائية ضد شركة روبوتات توصيل بعد إصابة سيدة تبلغ 73 عاما
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
بعد قرار السعودية.. هذا ما يعنيه تصنيف دبلوماسيين "غير مرغوب فيهم"
عربية وعالمية
الإثنين - 23 مارس 2026 - الساعة 03:39 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
سلّط قرار السعودية إعلان عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية "أشخاصاً غير مرغوب فيهم" الضوء على واحدة من أبرز الأدوات القانونية والدبلوماسية التي تلجأ إليها الدول في إدارة التوترات الثنائية، إذ يعكس هذا الإجراء مستوى متقدماً من الاعتراض السياسي، ضمن إطار قانوني منظم يحكم العلاقات بين الدول.
ماذا يعني؟
ويُعدّ هذا الإجراء مشروعاً في إطار القانون الدولي، ويستند بشكل مباشر إلى اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، ولا سيما المادة التاسعة منها التي تمنح الدولة المضيفة الحق في إعلان أي دبلوماسي أجنبي "شخصاً غير مرغوب فيه" دون إلزامها بتقديم مبررات، مع إلزام الدولة المُرسِلة باستدعائه أو إنهاء مهامه خلال فترة زمنية مناسبة.
أما في السياق الدبلوماسي، فيُنظر إلى هذا القرار باعتباره أداة سيادية تعكس درجة من التوتر في العلاقات الثنائية، إذ يُصنّف ضمن ما يُعرف بـ"التصعيد المحدود" الذي يسمح للدول بتوجيه رسائل سياسية حازمة مع الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة، وهو ما يتسق مع الأعراف المستقرة في العلاقات الدولية التي تميّز بين طرد أفراد من البعثات الدبلوماسية وبين إجراءات أكثر حدة مثل تخفيض التمثيل أو إغلاق السفارات.
"إجراء عاجل"
ومن الناحية العملية، فإن تحديد مهلة زمنية قصيرة للمغادرة، كما في حالة الـ24 ساعة، يعكس طبيعة القرار كإجراء عاجل يرتبط غالباً باعتبارات سيادية أو أمنية، حيث تفقد الشخصية المُعلنة "غير مرغوب فيها" وضعها الدبلوماسي في حال عدم الامتثال، ما قد يؤدي إلى رفع الحصانة الدبلوماسية عنها، وفق ما تنظمه أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية المتعلقة بامتيازات وحصانات المبعوثين.
وكانت السعودية أوضحت سابقاً أن القرار أتى نتيجة مباشرة لـ"استمرار إيران في استهداف المملكة وسيادتها، والأعيان المدنية والمدنيين، والمصالح الاقتصادية، والمقرات الدبلوماسية"، معتبرة أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً صريحاً للمواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، إلى جانب مخالفتها لما ورد في اتفاق بكين السعودي الإيراني 2023، وكذلك قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
ويعكس هذا التطور في مجمله لجوء الدول إلى الأدوات القانونية المتاحة ضمن النظام الدولي لإدارة الخلافات، دون الانزلاق إلى مستويات أعلى من التصعيد، ما يجعله جزءاً من ديناميكيات إدارة الأزمات الدبلوماسية وفق قواعد مؤسسية تحكمها الاتفاقيات الدولية والأعراف المتراكمة في العلاقات الدولية.