الوطن العدنية/غرفة الأخبار
في تصريح اتسم بالوضوح والمكاشفة، وجه الشيخ راجح باكريت، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، المُنحل رسائل حازمة ومباشرة بشأن تحركات الوفد الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، مفنداً الشائعات التي حاولت النيل من تماسك القيادة الجنوبية.
لا مجال للأعذار الواهية
أكد باكريت في منشور رصدته صحيفة "الوطن"، أن الذهاب إلى الرياض كان لهدف واحد وأوحد وهو "القضية الجنوبية"، مشدداً على أن العودة إلى العاصمة عدن متاحة لكل من أنهى مهمته الرسمية.
ووجه باكريت انتقاداً ضمنياً لمن يحاول اختلاق مبررات لمنع السفر، قائلاً: "من لديه هدف فليصبر ويتحمل مسؤوليته، ومن أراد العودة فلا يختلق أعذاراً واهية".
ترميم العلاقات وجسور التفاهم
وكشف باكريت عن الدور الاستراتيجي الذي لعبه الوفد الجنوبي في:
حماية المكتسبات: الحفاظ على القوات الجنوبية وتفادي أخطاء كارثية. بناء التحالفات: ترميم العلاقات وبناء جسور تفاهم متينة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
مواجهة التحديات: الصمود أمام حملات الإشاعات المغرضة التي استهدفت الوفد.
الحوار المرتقب: المرونة هي القوة
وفيما يخص الخطوات القادمة، أشار باكريت إلى استعدادات مكثفة لحوار مرتقب برعاية سعودية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب تهيئة الأجواء لضمان مشاركة الجميع.
واختتم رسالته بدعوة الشعب الجنوبي إلى إدراك أن "السياسة ليست عناداً بل حوار وتفاهم"، معتبراً أن المرونة السياسية الحالية هي مصدر قوة تهدف للوصول إلى الغاية الأسمى: بناء الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة.